الثالوث ! « 1 » .
هامش
( 1 ) . انه استاذنا الأقدم بحر المعارف الربانية ، المتحقق بحقيقة من المعرفة الشهودية المغفور له الحاج الميرزا مهدي الإصبهاني المشهد موطنا ، وقد نقل عنه ذلك العدد بعض تلاميذه الكبار ننقله عنه بتصليحات أدبية واختصارا : اختلفوا في :
1 أن المنطق علم أم لا كما في منطق الإشارات .
2 وفي أنه علم آلي أم استقلالي ، وينبعث منه الاختلاف في تعريف المنطق المصدر .
3 وانه من الحكمة النظرية أو العملية .
4 ثم في أنه من الأصول أو الفروع : ( منطق الشفاء ) .
5 وفي موضوعه هل هو الألفاظ من حيث دلالتها على معانيها ؟ أم هو نفس المعاني المدلولة بها ؟ ( شرح المطالع ) .
6 وفي موضوعه وهو التصديق هل هو الحكم ؟ أو ملازم له ؟ أو مركب من أمور أربعة ؟ أو مشروط بها ؟ وأن المقسم للتصور والتصديق ما هو ؟ ( رسالة صدر المتألهين في التصور والتصديق المطبوع ذيل ، جوهر النضيد في منطق التجريد ) .
7 وفي أن الافتقار إلى المنطق هل هو إلى كل قوانينها ؟ أم البعض الذي يكون بمنزلة الدعائم ؟ وصدر المتألهين في هامشه على حكمة الإشراق - بعد نقض وإبرام كثير - يقول :
ما من مسألة من مسائل المنطق إلّا ولها دخل في العصمة من الخطأ ، إما قريبا أو بعيدا ولأن في مسائله معركة متضادة الآراء فلا عصمة فيها أبدا .
8 وفي أن اكتساب المجهولات التصورية بل والتصديقية هل هو ممكن أو ممتنع ؟ وأول من أبدى هذا السؤال هو مائن وقد عرضه على سقراط وله في هذا المقام إشكالان ذكرهما شارح المطالع في أواخر مبحث الحدود ، وقد أشار إليهما صدر المتألهين في هامش حكمة الإشراق في أواخر الضابط السابع ، وأجاب عن الأول بما يرجع محصله إلى أن :
لو أن العلم بوجه الشيء هو العلم بالشيء من ذلك الوجه على ما ظنه من لا تحقيق له ، لزم أن يكون جميع الأشياء معلومة لنا مع عدم اتجاه عقولنا إليها ، وذلك بيّن الاستحالة فكم بين كلامه وكلام الصور من المناقضة .
9 وفي تعريف الفكر هل هو ترتيب أمر أو أمور ؟ ومنه ينبعث الاختلاف في أن التعريف بالفصل وحده وبالخاصة وحدها جائز أم لا ، ثم تنازعوا في أن الشيء هل هو مأخوذ في - المشتق أم لا ، وقال المحقق الطوسي في شرح الإشارات وإنما قال : عن أمور ولم يقل عن أمر واحد ؟ لأن المبادئ التي ينتقل عنها إلى المطاليب انتقالا صناعيا إنما تكون فرق الواحدة وهي أجزاء الأقوال