هامش
هو يقول : اللَّه أكبر اللَّه أكبر ، وفي تفسير الفخر الرازي 16 : 171 روى أن عمر بن الخطاب كان يقرأ والأنصار الذين اتبعوهم بإحسان ، فقال له أبي واللَّه لقد أقرأنيها رسول اللَّه ( صلى اللَّه عليه وآله وسلم ) على هذا الوجه - بالواو - وانك لبيع القرظ يومئذ بالمدينة فقال عمر : صدقت شهدتم وغبنا وفرغتم وشغفنا .
. ) 1 ( ] . . . . . [ المصدر أخرج أحمد عن أنس قال قال رسول اللَّه ( صلى اللَّه عليه وآله وسلم ) اللّهم اغفر للأنصار ولأبناء الأنصار ولأزواج الأنصار ولذراري الأنصار كرشي وعيبتي ولو أن الناس أخذوا شعبا وأخذت الأنصار لأخذت شعب الأنصار ولولا الهجرة كنت امرأ من الأنصار ، وفيه عن معاوية بن أبي سفيان سمعت رسول اللَّه ( صلى اللَّه عليه وآله وسلم ) يقول : من أحب الأنصار أحبه اللَّه ومن أبغض الأنصار أبغضه اللَّه ، وفيه عن مسلم قال قال رسول اللَّه ( صلى اللَّه عليه وآله وسلم ) : آية الإيمان حسب الأنصار وآية النفاق بغض الأنصار .
وفيه عن ( صلى اللَّه عليه وآله وسلم ) أنه قال : اللّهم صل على الأنصار وعلى ذرية الأنصار وعلى ذرية الأنصار ، وعن أبي سعيد الخدري قال قال رسول اللَّه ( صلى اللَّه عليه وآله وسلم ) : لو سلك الناس واديا وشعبا وسلكتم واديا وشعبا لسلكت واديكم وشعبكم ، أنتم شعار والناس دثار ولولا الهجرة لكنت امرأ من الأنصار ثم رفع يديه حتى أتي لأرى بياض إبطيه فقال : اللّهم اغفر للأنصار ولأبناء الأنصار ولأبناء أبناء الأنصار ، وقال ( صلى اللَّه عليه وآله وسلم ) ألا إن عيبتي التي آوي إليها أهل بيتي وان كرشي الأنصار فاعفوا عن مسيئهم واقبلوا من محسنهم ، وقال ( صلى اللَّه عليه وآله وسلم ) : لا يبغض الأنصار رجل يؤمن باللَّه واليوم الآخر .
وفيه أخرج الطبراني عن السائب بن يزيد أن رسول اللَّه ( صلى اللَّه عليه وآله وسلم ) قسم الفيء الذي أفاء اللَّه بحنين في أهل مكة من قريش وغيرهم فغضب الأنصار فأتاهم فقال : يا معشر الأنصار قد بلغني من حديثكم في هذه المغانم التي آثرت بها أناسا أثالفهم على الإسلام لعلهم أن يشهدوا بعد اليوم وقد أدخل اللَّه قلوبهم الإسلام يا معشر الأنصار ولم يمن اللَّه عليكم بالإيمان وخصكم بالكرامة وسماكم بأحسن الأسماء أنصار اللَّه وأنصار رسوله ولولا الهجرة لكنت أمرأ من الأنصار ولو سلك الناس واديا لسلكت واديكم أفلا ترضون أن يذهب الناس بهذه الغنائم والنعم والبعير وتذهبون برسول اللَّه ( صلى اللَّه عليه وآله وسلم ) ؟ فقالوا : رضينا ، فقال : أجيبوني فيما قلت قالوا يا رسول اللَّه ( صلى اللَّه عليه وآله وسلم ) وجدتنا في ظلمة فأخرجنا اللَّه بك إلى النور ووجدتنا على شفا حفرة من النار فأنقذنا اللَّه بك ووجدتنا ضلالا فهدانا اللَّه بك فرضيا باللَّه ربا وبالإسلام دينا وبمحمد نبيا فقال : أما واللَّه لو اجبتموني بغير هذا القول لقلت صدقتم ،