تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الموضوعي للقرآن الكريم — صفحة 284

مساهمون:

ص٢٨٤
سبل المرسلين : وَما لَنا أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ وَقَدْ هَدانا سُبُلَنا وَلَنَصْبِرَنَّ عَلى ما آذَيْتُمُونا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ ( 14 : 12 ) . وهنا سبلهم وكافة المجاهدين لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنا وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسانِ إِلَّا ما سَعى ، ثم : أَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ( 6 : 153 ) . فالمجاهدات والارتياضات غير الموافقة لشرعة القرآن هي كلها هباء وخواء ، قالة أم حالة أم فعالة ، ف لا قول إلا بعمل ، ولا قول ولا عمل إلا بنية ، ولا قول ولا عمل ولا نية إلا بإصابة السنة وهي سنة اللّه على ضوء القرآن والسنّة .

معرفة الله في عرفات والمشعر الحرام

الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُوماتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلا رَفَثَ وَلا فُسُوقَ وَلا جِدالَ فِي الْحَجِّ وَما تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوى وَاتَّقُونِ يا أُولِي الْأَلْبابِ 197 . الحج تعم القران والإفراد إلى التمتع ، دون العمرة المفردة فإنها في كل أشهر السنة إلا الزمن الخاص بالحج ، وأما عمرة التمتع فهي مع حجها في أشهر معلومات لا تصح إلّا فيها ، حيث دخلت فيه إلى يوم القيامة ، وتلك الأشهر هي شوال وذو العقدة وذو الحجة . وترى ذو الحجة هو بتمامه داخل في أَشْهُرٌ مَعْلُوماتٌ ؟ ذلك ظاهر الجمع ، فلو كان شهرين وعشرة كما في رواية « 1 » لكان النص شهرين وعشرة ثم مستفيض الرواية عن
هامش
( 1 ) . في مجمع البيان وأشهر الحج عندنا شوال وذو القعدة وعشر من ذي الحجة على ما رويعن أبي جعفر ( عليه السّلام )