وكلما كان البر والتقوى أقوى فالتعاون عليهما أبر وأتقى ، كما كلما كان الإثم والعدوان أشجى فالتعاون عليهما أطغى وأغوى .
ورأس البر وزمامه ودعامته هو التعاون على تقرير القرآن في الوسط الإسلامي دراسة وتفهما وتطبيقا ونشرا وتأسيس دولة الحق على ضوءه .
كما أن دعامة التقوى هي الاتقاء عما يناحر القرآن وما يصد عنه فإنهما من الإثم والعدوان . فأي إثم آثم ، أو عدوان أعدى ، من تنحية القرآن عن حوزاته ووسطه الإسلامي ، وكما افتعله الاستحمار الاستعمار وجاوبه المسلمون إلّا من هداه اللّه ورعاه حيث راعاه .
معيشه ضنك في الاعراض عن ذكر الله
وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَعْمى 124 .