تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الموضوعي للقرآن الكريم — صفحة 211

مساهمون:

ص٢١١
نوح من السماء أربعين صباحا واحتبس الوحي عن رسول الله صلى الله عليه وآله أربعين يوما واعتزل صلى الله عليه وآله عن خديجة أربعين صباحا لحملها بفاطمة عليها السلام وولادتها إياها وتاه قوم موسى في التيه أربعين سنة وأملى الله لفرعون ما بين الكلمتين أربعين سنة ثم أخذه الله نكال الآخرة والأولى وإذا مات المؤمن فحضر جنازته أربعون رجلا من المؤمنين فقالوا : اللهم إنا لا نعلم منه إلا خيرا وأنت أعلم به منا ، قال اللّه تبارك وتعالى : قد أجزت شهادتكم وغفرت له ما علمت مما لا تعلمون « 1 » . هنا يقول مُوسى لِأَخِيهِ هارُونَ اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وهو بطبيعة الحال بأمر اللّه ، وهكذا علي عليه السلام وبأحرى فأين ضرورة الخلافة في ثلاثين يوما أو أربعين من الخلافة بعد موت خاتم النبيين صلى الله عليه وآله . وكما يقول : واختصني بوصيته واصطفاني بخلافته في أمته فقال صلى الله عليه وآله : - وقد حشده المهاجرون والأنصار وانغضت بهم المحافل - أيها الناس إن عليا مني كهارون نطق
هامش
الصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا . وفي الخصال عنه ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) : من حفظ من أمتي أربعين حديثا من السنة كنت له شفيعا يوم القيامة أقول : وأفضل السنة هو القرآن ، أصلا لسائر السنة . وفي صحيفة الرضا ( عليه السّلام ) عن آباءه ( عليهم السّلام ) قال : قال رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) : من حفظ على أمتي أربعين حديثا ينتفعون بها بعثه الله تعالى يوم القيامة فقيها عالما ( العوالم 2 - 3 : 465 - 468 ) ( 1 ) . هذه كلها مروية عن الرسول ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) وعترته ( عليهم السّلام ) كما في سفينة البحار 1 : 504 - 505