ومما يروى عن رسول الهدى صلى الله عليه وآله قوله : « من جاءه الموت وهو يطلب العلم ليحيى به الإسلام كان بينه وبين الأنبياء درجة واحدة في الجنة » . « 1 »
و « نوم مع علم خير من صلاة مع جهل » « 2 » - و « إذ جاء الموت إلى طالب العلم وهو على هذه الحال مات شهيداً » « 3 » و « طالب العلم أفضل عند اللَّه من المجاورين ، والمرابطين ، والحجاج ، والمعتمرين ، والمعتفكين ، استغفرت له الشجر والبحار والرياح والسحاب والنجوم والنبات وكل شيءٍ طلعت عليه الشمس » « 4 » - و « من أراد أن ينظر إلى عتقاء اللَّه من النار فلينظر إلى العلماء » « 5 »
و « تعلموا العلم فإن تعلمه حسنة ، ومدارسته تسبيح ، والبحث عنه جهاد ، وتعليمه من لا يعلمه صدقة ، وبذله لأهله قربة ، لأنه معالم الحلال والحرام ، سالكٌ بطالبه سبيل الجنة ، ومؤنس في الوحدة ، وصاحب في الغربة ، ودليل على السرَّاء والضرَّاء ، وسلاح على الأعداء ، وزين الأخلَّاء ، يرفع اللَّه به أقواماً يجعلهم في الخير أئِمة يُفتدى بهم ، ترمق أعمالهم ، وتقتبس آثارهم ، وترغب الملائكة في خلتهم ، لأن العلم حياة القلوب ، ونور الأبصار من العمى ، وقوة الأبدان من الضعف ، وينزل اللَّه حامله منازل الأنبياء ، ويمنحه مجالس الأبرار في الدنيا والآخرة ، بالعلم يطاع اللَّه ويُعبد ، وبالعلم يُعرف اللَّه ويوحَّد ، وبه توصل الأرحام ، ويُعرف الحلال والحرام ، والعلم إمام العقل والعقل وزيره ، يلهمه اللَّه السعداء ، ويحرمه الأشقياء » . « 6 »
وعن الإمام أمير المؤمنين عليه السلام : « . . . إن العلم ذو فضائل كثيرة ، فرأسه التواضع ، وعينه البراءَة من الحسد ، وأذنه الفهم ، ولسانه الصدق ، حفظه الفحض ، وقلبه حسن
هامش
( 1 ) ) . العوالم ( 2 - 3 : 131 ) نقلَا عن منية المريد للشهيد الثاني
( 2 ) ) . المصدر 132
( 3 ) ) . المصدر ( 133 ) عن أبي ذر قال : باب من العلم تتعلمه أحب إلينا من ألف ركعة تطوعاً وقالسمعنا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يقول : إذا جاء الموت .
( 4 ) ) . المصدر عن عيون المعجزات وإرشاد الديلمي عن النبي صلى الله عليه وآله
( 5 ) ) . المصدر ( 133 )
( 6 ) ) . المصدر 133 عن تحف العقول قل النبي صلى الله عليه وآله : .