تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الموضوعي للقرآن الكريم — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢
النية ، وعقله معرفة الأسباب بالأمور ، ويده الرحمة ، وهمته السلامة ، ورجله زيادة العلماء ، وحكمته الورع ، ومستقره النجاة ، وفائدته العافية ، ومركبه الوفاء ، وسلاحه لين الكلام ، وسيفه الرضا ، وقوسه المداراة ، وجيشه محاورة العلماء ، وماله الأدب ، ذخيرته اجتناب الذنوب ، وزاده المعروف ، ومأواه الموادعة ، ودليله الهدى ، ورفيقه صحبة الأخيار » . « 1 » وعنه عليه السلام : العلم أفضل من المال بسبعة : الأوّل : أنه ميراث الأنبياء والمال ميراث الفراعنة ، الثاني : العلم لا ينقص بالنفقة والمال ينقص بها ، الثالث : يحتاج المال إلى الحافظ والعلم يحفظ صاحبه ، الرابع : العلم يدخل في الكفن ويبقى المال ، الخامس : المال يحصل للمؤمن والكافر والعلم لا يحصل إلا للمؤمن خاصة ، السادس : جميع الناس يحتاجون إلى صاحب العلم في أمر دينهم ولا يحتاجون إلى صاحب المال ، السابع : العلم يقوي الرجل على المرور على الصراط والمال يمنعه » . « 2 » وعنه صلى الله عليه وآله : « طالب العلم بين الجهال كالحي بين الأموات » « 3 » وعنه صلى الله عليه وآله : « أعلم الناس من جمع علم الناس إلى علمه وأشجع الناس من غلب هواه ، وأكثر الناس قيمة أكثرهم علماً ، وأقل الناس قيمة أقلهم علماً » . « 4 » وهنه صلى الله عليه وآله : « من خرج يطلب باباً من علم ليرد به باطلًا إلى حق أو ضلالة إلى هدىً كان عمله ذلك كعبادة متعبد أربعين عاماً » . « 5 » وعن الباقر عليه السلام : « عالم ينتفع بعلمه أفضل من عبادة سبعين ألف عابد » . « 6 » وعنه صلى الله عليه وآله : « الأنبياء قادة ، والفقهاء سادة ، ومجالستهم زيادة » . « 7 »
هامش
( 1 ) ) . المصدر 135 تحف العقول عن أمير المؤمنين عليه السلام في حديث . ( 2 ) ) . المصدر 138 منية المريد عنه عليه السلام ( 3 ) ) . المصدر 143 عن أمالي الطوسي ( 4 ) ) . المصدر 143 مكارم الأخلاق ( 5 ) ) . المصدر 148 - أمالي الطوسي ( 6 ) ) . المصدر 149 ( 7 ) ) . المصدر 167 - أمالي الطوسي