وعنه صلى الله عليه وآله : « اللهم إرحم خلفائي - ثلاث مرات - قيل له : يا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ومَن خلفاءك ؟ قال : الذين يأتون من بعدي ويروون حديثي وسنتي فيعلمونها الناس من بعدي » . « 1 »
وهنا « حديثي » قبل « سنتي » وقرنُه ، لا ريب أنه يعني أنه يعني القرآن : « فبأي حديث بعد اللَّه وآياته يؤمنون » . « 2 » فكما النبي صلى الله عليه وآله مزدوج الشخصية الرسولية من الكتاب والسنة ، كذلك الذين يخلفونه من معصومين عليهما السلام وسواهم ، إنما هم يروون كتاب اللَّه وسنة رسوله صلى الله عليه وآله رواية صادقة حاذقة حادقة إلى الحق المُرام من الثقلين .
وقال صلى الله عليه وآله : « . . . ومن خرج من بيته يلتمس باباً من العلم كتب اللَّه له بكل قدم ثواب ألف شهيد من شهداء بدر » « 3 »
وقال صلى الله عليه وآله : « سألت جبرئيل عليه السلام فقلت : العلماء أكرم عند اللَّه أم الشهداء ؟ فقال : العالم الواحد عند اللَّه أكرم من ألف شهيد فإن إقتداءَ العلماء بالأنبياء ، واقتداء الشهداء بالعلماء » . « 4 »
وقال صلى الله عليه وآله : « إذ كان يوم القيامة وُزن مداد العلماء بدماء الشهداء فيرجح مداد العلماء على دماء الشهداء » . « 5 »
وقال صلى الله عليه وآله : « طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة » « 6 » وعن الصادق عليه السلام :
« طلب العلم فريضة على كل حال » . « 7 »
ذلك ، ولأن الفقه أخص من العلم ، حيث الفقه هو التوصل بعلم حاضر إلى علم
هامش
( 1 ) ) . المصدر 174 عيون أخبار الرضا عليه السلام
( 2 ) ) . سورة الجاثية 45 : 6
( 3 ) ) . المصدر 176 جامع الأخبار
( 4 ) ) . المصدر 176 عن عيون المعجزات
( 5 ) ) . المصدر 185 - أمالي الطوسي
( 6 ) ) . المصدر 197 - غوالي اللئالي عنه صلى الله عليه وآله
( 7 ) ) . المصدر 200 - بصائر الدرجات