تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الموضوعي للقرآن الكريم — صفحة 70

مساهمون:

ص٧٠
جانب . دحوراً ولهم عذاب واصب » ( 37 : 9 ) ؟ ولماذا يقسم بها لنجوم القرآن وهي أدحر وأثقب للشياطين ، كما هي أهدى وأنور للمؤمنين : « وننزل من القرآ نما هو شفاءٌ ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إِلا خساراً » ( 17 : 82 ) . أم هي آيات القرآن ، النازلة نجوماً ، بعد أن نزلت ليلة واحدة ، على قلب الرسول الأقدس محمّد صلى الله عليه وآله أعلى موقع لنزولها ، ثم تتحول إلى مواقع أخرى من قلوب السابقين إلى دعوته ، ثم أصحاب اليمين ، ثم إلى الناس أجمعين ؟ فنجوم القرآن نجوم هداية للجنة والناس ، ورجوم على النسناس « 1 » .

قل يحييها الذي أنشأها أول مرةالاحياء الثاني أولى من الأول

« فَلا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ إِنّا نَعْلَمُ ما يُسِرّونَ وَما يُعْلِنُونَ » ( 36 : 79 ) وإذا « لا يستطيعون نصرهم وهم له مجند محضرون » « فلا يحزنك قولهم » في نكران المبدء والمعاد والرسالة ، ف « إنا نعلم ما يسرون » ضد هذه الرسالة « وما يعلنون » أمامها ، فلا عليك منهم شىءٌ فيه وأمرهم مكشوف بظاهره وخافيه على الحكيم الخبير القدير ، وقد هان أمرهم وما عاد لهم من خطر عليك « فلا يحزنك قولهم . . » « أَ وَلَمْ يَرَ اْلإِنْسانُ أَنّا خَلَقْناهُ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذا هُوَ خَصيمٌ مُبينٌ » ( 36 : 77 ) . ألم يروا من آيات إمكانية المعاد وضرورته الآفاقية ، فإن كانت منفصلة من ذوات أنفسهم « أو لم ير . . . . » آية أنفسية حسية يراها كل راءٍ « أنا خلقناه » الإنسان « من نطفة » لم
هامش
( 1 ) . الدر المنثور 6 : 161 أخرجه جماعة عن ابن عباس في قوله « فلا اقسم بمواقع النجوم » قال : القرآن « وانه لقسم لو تعلمون عظيم » قال : القرآن ، وفيه أخرج الفرياني بسند صحيح عن المنهال بن عمرو عنه قال قرء عبداللَّه بن مسعود « فلا اقسم بمواقع النجوم » قال : بمحكم القرآن فكان ينزل على النبي صلى الله عليه وآله نجوماً ، وفيه مثله عن مجاهد ، وعن ابن عباس في اخراج آخر في الآية قال : مستقر الكتاب أوله وآخره . أقول إنه فسر الموقع بمعنى المستقر وهو قريب كما قلناه