على هذه السنة ، كسنة تعجيل العاجلة لمن كان يريدها دون الآجلة توفيةَ الجزاء فيها : « من كان يريد الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يُبخسون . أولئك ليس لهم في الآخرة إلّاالنار وحبط ما صنعوا فيها وباطل ما كانوا يعملون » ( 11 : 18 ) .
وسنة الإستدراج والا ملاء : « سنستدرجهم من حيث لا يعلمون ، وأملي لهم إن كيدي متين » ( 7 : 182 ) .
فسنة الإِصلاح ككلٍّ بتقدير الأرزاق ، سنةٌ ابتدائية عامة تتبنى صالح المجموعة ، وسنة الإستدراج وتوفية الجزاء ، سينة هامسشية خاصة لمن يستحقونها .
ففي حديث قديسي : « إن من عبادي من لا يُصلحه إلا السقم ولو صححته لأفسده وإن من عبادي من لا يُصلحه إلا الصحة ولو أسقمته لأفسده ، وإن من عبادي من لا يصلحه إلّا الغنى ولو أفقرته لأفسده ، وإن من عبادي من لا يصلحه إلّل الغنى ولو أفقرته لأفسده ، وإن من عبادي من لا يصلحه إلّاالغنى ولو أفقرته لأفسده ، وإن من عبادي من لا يصلحه إلّا الفقر ولو أغنيته لأفسده ، وذلك اني ادبِّر عبادي لعلمي بقلوبهم » . « 1 »
ف ( لو فعل لفعلوا ولكن جعلهم محتاجين بعضم إلى بعض واستعبدهم بذلك ولو جعلهم أغنياء لبغوا ولكن ينزل بقدر ما يشاء مما يعلم أنه يصلحهم في دينهم ودنياهم إنه بعباده خبير بصير . ) « 2 »
وقال رسول اللّه صلى الله عليه وآله : ( إن أخوف ما أخاف عليكم ما يُخرج اللّه لكم من زهرة الدنيا وزينتها فقال له رجل يا رسول اللّه أوَ يأتي الخير بالشر ؟ فقال إن الخير لا يأتي بالشر وإن المال حلوة خضرة ، ونعم صاحبها المسلم هو ان وصل الرحم وانفق في سبيل اللّه ومثل الذي يأخذه بغير حقه كمثل الذي يأكل ولا يشبع ويكون عليه شهيداً يوم القيامة ) . « 3 »
هامش
( 1 ) ) نور الثقلين 4 : 579 - عن مجمع البيان روى انس عن النبي صلى الله عليه وآله عن جبرئيل عن اللّه
( 2 ) . المصدر في تفسير علي بن إبراهيم في الآية عن الصادق ( عليه السالم ) .
( 3 ) . الدر المنثور 6 : 8 - أخرج أحمد والطيالسي والبخاري ومسلم والنسائي وأبو يعلي وابن حبان عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول اللّه صلى الله عليه وآله وبين سؤال السائل وجوابه - فسكت عنه رسول اللّه صلى الله عليه وآله فرأينا انه ينزل عليه فقيل له ما شأنك تكلم رسول اللّه صلى الله عليه وآله ولا يكلمك فسرى عن رسول اللّه صلى الله عليه وآله فجعل يمسح عنه الرخصاء فقال : ين المسائل فرأينا انه حمد فقال : . .