العظيم وأنت الصراط المستقيم وأنت المثل الأعلى » « 1 » . وكما يقول هو عن نفسه : « وإني النبأ العظيم » « 2 » .
وفي وجهة عامة هو الولاية - على حد تفسير الإمام الصادق عليه السلام « 3 » - : ولاية اللَّه والرسول والأئمة بعد الرسول صلى الله عليه وآله ، وقد تتلخص في حكم اللَّه على العباد .
« الذي هم فيه مختلفون » :
كان الكفار مختلفين في هذه الأنباء العظيمة ، في أصولها وفي كيانها ، رغم اتفاقهم على عدم تصديقها كما يجب .
فمن تقولاتهم في نبإ النبوة : « كذلك ما أتى الذين من قبلهم من رسول إلا قالوا ساحر أو مجنون » ( 51 : 52 ) « أم يقولون شاعر نتربص به ريب المنون » ( 52 : 30 ) .
. . ساحر أو مجنون أو شاعر ، تقولات ثلاث حول نبإ النبوة الذي هم فيه مختلفون ، بين طرفي الإفراط « ساحر شاعر » والتفريط « مجنون » بين فاقد العقل وراجح العقل .
وفي نبإ القرآن : « ولقد نعلم أنهم يقولون إنا يعلمه بشر لسان الذي يلحدون إليه أعجمي وهذا لسان عربي مبين » ( 16 : 103 ) « وقالوا أساطير الأولين اكتتبها فهي تملى عليه بكرة وأصيلا » ( 25 : 5 ) ، « وما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك إذاً لارتاب المبطلون » ( 29 : 48 ) . .
. . . انحرافات ثلاث عن نبإ القرآن : 1 - أنه تعليم بشر سواء أكان حقاً أم باطلًا . 2 - أنه من أساطير الأولين وخرافاتهم . 3 - أنه مجموعة من سائر الكتب السماوية . والمبطلون هنا لا
هامش
( 1 ) . نور الثقلين 5 : 491 ح 8 عن عيون الأخبار عن الرضا عليه السلام عن أبيه عن آبائه عن الحسين بن علي قال : قالرسول اللَّه صلى الله عليه وآله .
( 2 ) . نور الثقلين 5 : 491 ح 6 عن روضة الكافي خطبة الوسيلة
( 3 ) . نور الثقلين 5 : 491 ح 4 في أصول الكافي بالاسناد عنه عليه السلام