شرح
والحلّي ، والحلبي ، وابن زهرة في « غنية النزوع » والعلّامة في « المختلف » والشهيد الثاني في « المسالك » و « الروضة » والمحقّق الثاني في « جامع المقاصد » « 1 » وفي « المنتهى » و « التذكرة » : « أنّه مذهب الأكثر » « 2 » ، كما اختاره السيّد في « الرياض » ، والمحقّق النراقي في « المستند » « 3 » .
وقد استدلّ للقول الأوّل بإطلاق بعض النصوص الشامل للشيخ الكبير المتعسّر عليه الصوم والذي يتعذّر عليه ، مثل صحيحتي محمّد بن مسلم « 4 » ، فإنّ كلمة « الشيخ الكبير » فيهما شاملة للضعيف والعاجز .
بل تدلّ عليه بالخصوص رواية أبي بصير « 5 » ، حيث صرّح فيها بأنّ المراد من قوله تعالى : « وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ » الشيخ الكبير الذي لا يستطيع .
وكذلك خبره الآخر ، عن أبيعبداللّه عليهالسلام حيث قال عليهالسلام : « أيّما رجل كان كبيراً لا يستطيع الصيام . . . » « 6 » فإنّ عدم الاستطاعة صريح في العاجز .
واستدلّ للقول بعدم الوجوب بأمور :
هامش
( 1 ) المقنعة : 351 ، رسائل الشريف المرتضى 3 : 56 ، السرائر 1 : 400 ، الكافي : 182 ، غنية النزوع 1 : 140 ، مختلف الشيعة 3 : 407 ، مسالك الأفهام 2 : 85 - 86 ، الروضة البهية 2 : 128 ، جامع المقاصد 3 : 80 .
( 2 ) منتهى المطلب 2 : 618 / السطر 9 ، تذكرة الفقهاء 6 : 214 .
( 3 ) رياض المسائل 5 : 487 ، مستند الشيعة 10 : 383 .
( 4 ) وسائل الشيعة 10 : 209 - 210 ، كتاب الصوم ، أبواب من يصح منه الصوم ، الباب 15 ، الحديث 1 و 2 .
( 5 ) وسائل الشيعة 10 : 212 ، كتاب الصوم ، أبواب من يصح منه الصوم ، الباب 15 ، الحديث 7 .
( 6 ) وسائل الشيعة 10 : 213 ، كتاب الصوم ، أبواب من يصح منه الصوم ، الباب 15 ، الحديث 12 .