شرح
وأما إذا لم يمكن الاحتياط ، ولا يجوز له القطع والاستيناف ، فيبني على أحد الطرفين فلو طابقت صلاته لما هو وظيفته فقد صحّت .
وأما قوله رحمه الله بقصد أن يسأل فليس شرطاً لصحّة العمل بحيث لو لم يقصد ذلك بطلت صلاته ولو مع مطابقتها للواقع ، بل لزوم البناء على السؤال انما هو مقتضى حكم العقل من احراز مطابقة المأتي به لما أراده المولى . والمفروض إنّه عند الشكّ في المطابقة لا يمكن احراز المطابقة إلّا بعد السؤال فلا بدّ من البناء على السؤال بعد الفراغ .