تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصباح الشريعة في شرح تحرير الوسيلة (كتاب الخمس) — صفحة 300

مساهمون:

ص٣٠٠
ومنها : صفو الغنيمة كفرس جواد ، وثوب مرتفع ، وسيف قاطع ودرع فاخر ، ونحو ذلك ( 1 )
شرح
عليه روايات كثيرة : الأولى : صحيحة داود بن فرقد عن الصادق ( ع ) : « قطايع الملوك كلها للإمام ( ع ) وليس للناس فيها شيء » « 1 » . الثانية : موثقة سماعة بن مهران سألته عن الأنفال فقال : « كل أرض خربة أو شيء يكون للملوك فهو خالص للإمام ( ع ) ليس للناس فيه سهم » « 2 » . الثالثة : مرسلة حماد بن عيسى عن أبي إبراهيم موسى بن جعفر ( ع ) حيث قال : « وله صوافي الملوك ما كان في أيديهم من غير وجه الغصب لأن الغصب كلّه مردود » « 3 » . الرابعة : خبر الثمالي عن أبي جعفر ( ع ) المروي عن تفسير العياشي : « ما كان للملوك فهو للامام » « 4 » . ومقتضى ظهور النصوص ان جميع ما يكون للملوك فهو للإمام ( ع ) ولكنه يختار من املاك السلطان وأمواله ومختصاته ما يشاء كما في قوله ( ع ) في مرسلة حماد بن عيسى « وله صوافي الملوك » والمراد من الصفايا هي الأشياء العزيزة ذات قيمة ثمينة يرغب فيها الناس ولعّل السرّ في كونها للإمام ( ع ) لئلا يقع التنازع والتشاجر والاختلاف بين المجاهدين والمقاتلين في تقسيم الصفايا فيأخذها الإمام ( ع ) ويعمل بها بما تقتضيه المصلحة . ( 1 ) قد اددعى العلامة ( ره ) في المنتهى اتفاق علمائنا على ذلك ويدل عليه
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : ج 6 ب 1 من أبواب الأنفال ح 3 . ( 2 ) وسائل الشيعة : ج 6 ب 1 من أبواب الأنفال ح 4 . ( 3 ) وسائل الشيعة : ج 6 ب 1 من أبواب الأنفال ح 8 . ( 4 ) وسائل الشيعة : ج 6 ب 1 من أبواب الأنفال ح 6 .