تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصباح الشريعة في شرح تحرير الوسيلة (كتاب الخمس) — صفحة 297

مساهمون:

ص٢٩٧
للانتفاع بها من غير كلفة كالجزائر التي تخرج في دجلة والفرات ونحوهما . ومنها رؤوس الجبال وما يكون بها من النبات والأشجار والأحجار ونحوها ، وبطول الأدوية ( 1 ) ، والآجام ، وهي الأراضي الملتفة باقصب والأشجار
شرح
ولأجل ذلك جعله السيد الماتن قريبا . ( 1 ) لا شك في كون بطون الأودية من الأنفال لدلالة الروايات الصحيحة عليها كما في صحيحة حفص بن البختري « 1 » وصحيحة محمد بن مسلم « 2 » حيث صرّح الإمام ( ع ) فيها بان بطون الأودية من الأنفال وانّما الكلام في الآجام ورؤوس الجبال فيقال مضافا إلى عدم القول بالفصل يدل عليهما مرسلة حماد بن عيسى « 3 » حيث قال ( ع ) : « وله رؤوس الجبال وبطون الأودية والآجام » وهي وان كانت مرسلة لكنها منجبرة بعمل الأصحاب واعتمادهم عليها وكذلك ما رواه محمد بن مسلم « 4 » عن أبي جعفر ( ع ) ففيه : « وبطون الأودية ورؤوس الجبال » . وكذلك خبر داود بن فرقد « 5 » : « عن أبي عبد الله ( ع ) حيث أجاب فيه ( ع ) عن السائل وما الأنفال ؟ قال : « بطون الأودية ورؤوس الجبال والآجام والمعادن » . وكذلك ما رواه أبو بصير « 6 » عن أبي جعفر ( ع ) حيث عدّ ( ع ) من الأنفال « المعادن والآجام » ، وضعف هذه الأخبار منجبرة بفتوى أكثر الأصحاب مضافا إلى امكان دعوى دخول هذه الثلاثة اعني بطون الأودية والآجام ورؤوس الجبال تحت اطلاق ارض الموات أو الأرض التي لا ربّ لها وانها من الأموال العمومية غير
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : ج 6 ب 1 من أبواب الأنفال ح 1 . ( 2 ) وسائل الشيعة : ج 6 ب 1 من أبواب الأنفال ح 10 و 12 . ( 3 ) وسائل الشيعة : ج 6 ب 1 من أبواب الأنفال ح 8 . ( 4 ) وسائل الشيعة : ج 6 ب 1 من أبواب الأنفال ح 22 . ( 5 ) وسائل الشيعة : ج 6 ب 1 من أبواب الأنفال ح 32 . ( 6 ) وسائل الشيعة : ج 6 ب 1 من أبواب الأنفال ح 28 .