جلى أهلها فخربت كبابل والكوفة ونحوهما فهي من الأنفال بأرضها وآثارها
شرح
نفس امامه » « 1 » .
قال الشهيد ( ره ) في المسالك : « وكون الأرض الموات مطلقا للامام عندنا موضع وفاق لقوله ( ص ) ليس للمرء الا ما طاب به نفس امامه وقول الباقر ( ع ) في صحيحة أبي خالد الكابكي وجدنا في كتب علي ( ع ) انّ الأرض للّه يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين انا وأهل بيتي الذين أورثنا الأرض ونحن المتقون والأرض كلها لنا . . . الحديث » « 2 » .
قال العلامة في التذكرة : « ولو كانت ارض بلاد الاسلام خراب غير معمورة في الحال ولا فيما مضى من الزمان وهي الأرض الموات التي لا ينتفع بها لعطلها اما لانقطاع الماء عنها أو لاستيجامها أو لغير ذلك من موانع الانتفاع وهذه للامام عندنا » « 3 » .
قال الطباطباء ( ره ) في الرياض : « واما الموات اي ما لا ينتفع به لعطله بما مرّ إذا كان مما لم يجر عليه ملك مسلم ومن بحكمه أو جرى عليه ملك أحدهما ولكن باد أهله وهلك بحيث لا يعرفون ولا بعضهم فهو للإمام ( ع ) بلا خلاف بيننا بل في التنقيح والمسالك وغيرهما اجماعنا وهو الحجة مضافا إلى الصحاح المستفيضة وغيرها من المعتبرة » « 4 » ، ويدل على ما ذهب اليه المشهور مضافا إلى الاجماع المذكور النصوص الكثيرة الدالة عليه .
الأول : صحيحة حفص بن البختري المقتدمة قال ( ع ) فيها : وكل أرض خربة .
الثاني والثالث : صحيحتا محمد بن مسلم عن الصادقين ( ع ) لقولهما ( ع ) وما
هامش
( 1 ) الغنية : ص 540 في مجموعة كتاب الجوامع الفقهية .
( 2 ) مسالك الأفهام : ج 2 كتاب احياء الموات ص 287 .
( 3 ) تذكرة الفقهاء : ج 2 كتاب احياء الموات ص 400 .
( 4 ) رياض المسالك : ج 2 كتاب احياء الموات ص 318 .