تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصباح الشريعة في شرح تحرير الوسيلة (كتاب الخمس) — صفحة 239

مساهمون:

ص٢٣٩
شرح
- حمزة في الوسيلة واختاره المحقق البحراني ( ره ) في الحدائق . أقول : ما نسب إلى السيد المرتضى ( ره ) لم يثبت ولو ثبت لكان ناظرا إلى أمر سياسي غير مرتبط بما نحن فيه كما سنشير اليه فيما يأتي قريبا وأما ما نسب إلى ابن حمزة في الوسيلة فقد رجعنا إليها فما وجدنا فيها خلاف ما نسب اليه فانّه ( ره ) قال : « فيمن يستحق الخمس الثاني : من ولده هاشم من الطرفين أو من قبل الأب فقط » « 1 » واستدل المشهور بمرسلة حمّاد بن عيسى تعن موسى الكاظم ( ع ) حيث قال : « وانما جعل الله هذا الخمس خاصة لهم دون مساكين الناس وأبناء سبيلهم عوضا لهم من صدقات الناس تتنزيها من الله لهم لقرابتهم برسول الله ( ص ) وكرامة من الله لهم عن أوساخ الناس فجعل لهم خاصة من عنده ما يغنيهم به عن أن يصيرهم في موضع الذلّ والمسكنة ولا بأس بصدقات بعضهم على بعض وهؤلاء الذين جعل الله لهم الخمس هم قرابة النبي ( ص ) الذين ذكرهم الله فقال : وأنذر عشيرتك الأقربين وهم بنو عبد المطلب أنفسهم الذكر والأنثى ليس فيهم من أهل بيوتات قريش ولا من العرب أحد ولا فيهم ولا منهم في هذا الخمس من مواليهم وقد تحلّ صدقات الناس لمواليهم وهم والناس سواء ، ومن كانت أمه من بني هاشم وأبوه من ساير قريش فان الصدقات تحلّ له وليس له من الخمس شيء لانّ الله تعالى يقول : ادعوهم لآبائهم . . . إلى آخر الحديث » « 2 » . فتفسيره ( ع ) للعشيرة في الأقربين بأنهم بنوا عبد المطلب أنفسهم لأجل اخراج من يشمله عنوان العشيرة ممن ينتسب إلى عبد المطلب بالام لان عنوان بنو فلان مثل بني تميم ، بني أسد يطلق في محاورة العرب بل وغيرهم على من ينتسب
هامش
( 1 ) الوسيلة « ضمن الجوامع الفقهية » : ص 718 . ( 2 ) وسائل الشيعة : ج 6 ب 1 من أبواب قسمة الخمس ح 8 .