شرح
-
وأخرى من أصحاب الصادق ( ع ) .
وقال العقيقي العلوي أبو عبيدة الحذّاء وكان حسن المنزلة عند آل محمد ( ع ) وكان زامل أبا جعفر ( ع ) إلى مكة له كتاب يرويه علي بن رئاب ، انتهى .
روى الكشي في ترجمة أبي عبيدة عن بشيرين الأرقط عن أبي عبد الله ( ع ) ، قال : « لما دفن أبو عيدة الحذاء قال انطلق بنا حتى نصلي على أبي عبيدة ، قال :
فانطلقنا فلما انتهينا إلى قبره لم يزد على أن دعا له ، فقال : اللهمّ برّد على أبي عبيدة ، اللهمّ نوّر له قبره ، اللهمّ الحقه بنبيه ( ص ) ، ولم يصل عليه ، فقلت له هل على الميت صلاة بعد الدفن ؟ قال : لا انما الدعاء له » ، وقد ورد خبران متضمّنان لمدح أبي عبيدة :
الأوّل : ما رواه في الكافي مسندا عن محمد بن عمرو الزيات عن أبي عبد الله ( ع ) قال : « من مات في المدينة بعثه الله في الآمنين يوم القيامة منهم يحيى بن حبيب وأبو عبيدة الحذاء وعبد الرحمن بن الحجّاج » .
الثاني : ما رواه البرقي بسند صحيح عن جميع عن أبي عبد الله ( ع ) أنه قال :
« من مات بين الحرمين بعثه الله في الآمنين يوم القيامة أما إنّ عبد الرحمن بن الحجاج وأبا عبيدة منهم » .
وأما أبو أيوب إبراهيم بن عثمان « 1 » فهو أيضا ثقة من أصحاب الصادق ( ع ) ،
هامش
( 1 ) قال المحقق المامقاني ( ره ) ان الشيخ ( ره ) قال في الفهرست : انه ثقة له أصل وقال في الخلاصة : إبراهيم بن عيسى أبو أيوب الخزاز إلى أن قال كوفي ثقة كبير المنزلة وقيل إبراهيم بن عثمان روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن الكاظم ( ع ) انتهى .
وقال النجاشي ( ره ) ابراهى بن عيسى بن أيوب ( أبي أيوب خ ل ) وقيل إبراهيم بن عثمان روى عن أبي عبد الله ( ع ) وأبي الحسن ( ع ) ذكر ذلك أبو العباس في كتابه : ثقة كبير المنزلة له كتاب نوادر كثير الرواة عند . . . الخ .
وقال الكشي : أبو أيوب إبراهيم بن عيسى الخزاز كوفي ثقةانتهى - .