شِئْنا لَآتَيْنا كُلَّ نَفْسٍ هُداها »
« 1 » : « ما يهتدي إلى الايمان والعمل الصالح بالتوفيق له . القمّي قال : لو شئنا أن نجعلهم كلّهم معصومين لقدرنا » « 2 » انتهى ما في الصّافى .
وفيه ايضاً :
ولو شاء اللَّه لجمعهم على الهدى ، بأن تأتيهم آية يخضعوا لها ، و لكن لا يفعل لخروجه عن الحكمة ؛ في الإكمال عن النبي صلى الله عليه و آله : « يا عليّ ، إنّ اللَّه قد قضى الفرقة والاختلاف على هذه الامّة ، فلو شاء اللَّه لجمعهم على الهدى حتّى لا تختلف اثنان من هذه الامّة ، ولا ينازع في شيء من أمره ، ولا يحمد المفضول لدى الفاضل فضله . « 3 » انتهى .
و بدان نيز با همهء بدى قايلند به اين توانايى خدا ، چنان كه گفتهاند :
« لَوْ شاءَ اللَّهُ ما عَبَدْنا مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ »
« 4 » و عموم آيات سابقه و خصوص آيهء
« وَ لَوْ شاءَ اللَّهُ ما أَشْرَكُوا » .
« 5 » شاهد صدق اين قول ايشان است و قول حقّ تعالى نيز بعد از حكايت اين قول :
« كَذلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ »
« 6 » به لفظ « فعل » دون « قول » تنبيه است بر اينكه اصل اين سخن حقّ است ، لكن اين كار ايشان كه به اين سخن خود را در شرك معذور داشتهاند و عدم مشيّت خدا را عذر گناه آوردهاند ، گناهى است ديگر و از پيغمبران دفع اين عذر را طلبيدن اقتراح است چنان كه در آخر فرموده :
« فَهَلْ عَلَى الرُّسُلِ إِلَّا الْبَلاغُ » .
« 7 »
مجملًا اينكه سلطان العلما در اين ابيات گفته : « خوب را بد نتوان كرد و بدان را
هامش
( 1 ) . سجده ( 32 ) : 13 .
( 2 ) . الصافي ، ج 4 ، ص 155 ؛ تفسير القمّي ، ج 2 ، ص 168 .
( 3 ) . الصافي ، ج 3 ، ص 11 7 ؛ كمال الدين ، ص 264 .
( 4 ) . نحل ( 16 ) : 35 .
( 5 ) . انعام ( 6 ) : 107 .
( 6 ) . نحل ( 16 ) : 33 .
( 7 ) . نحل ( 16 ) : 35 .