قائلند و همچنين اين دو فرقه ، مجوس اين امّتند ، لكن باز نه به اعتبار آنچه در كلام آن مرحوم گذشت ، بلكه معتزله به اعتبار اينكه اگر ذرّهاى از ذرّات بدون استناد بهقضا و قدر موجود شود شرك لازم آيد و اشاعره به اعتبار اينكه ايشان خيرات و شرور را فعل بنده نمىدانند مانند مجوس ، چنان كه گذشت .
و آن جناب با اعتقاد به اينكه قدريّه مأخوذ است از قدرت يا از قدر به معنى خلق و ايجاد ، در اين باب معذور است .
لعل حديث حضرت امير المؤمنين عليه السلام كه جناب آقا در طىّ بيان اشاره به آن فرمودهاند اين است :
آخوند فيض در الوافي از الكافي روايت كرده كه :
كان أمير المؤمنين عليه السلام جالساً بالكوفة بعد منصرفه من صفّين ، إذاً قبل شيخ فحثا بين يديه ، ثمّ قال له : يا أمير المؤمنين ، أخبرنا عن مسيرنا إلى أهل الشام بقضاء من اللَّه وقدر ؟ فقال له يا أمير المؤمنين عليه السلام : أجل يا شيخ ، ما علوتم تلعة ، ولا هبطتم بطن وادٍ إلّابقضاء من اللَّه وقدر . فقال له الشيخ : عند اللَّه أحتسب عنائي يا أمير المؤمنين ؟ ! فقال له : مه يا شيخ ، فواللَّه لقد عظّم اللَّه لكم الأجر في مسيركم وأنتم سائرون ، وفي مقامكم وأنتم مقيمون ، وفي منصرفكم وأنتم منصرفون ، و لم تكونوا في شيء من حالاتكم مكرهين ، ولا إليه مضطرّين . فقال له الشيخ : وكيف لم تكن في شيء من حالاتنا مكرهين ، ولا إليه مضطرّين ، وكان بالقضاء والقدر مسيرنا ومنقلبنا ومنصرفنا ؟ ! فقال له : وتظّن أنّه كان قضاء حتماً وقدراً لازماً ، إنّه لوكان كذلك لبطل الثواب والعقاب والأمر والنهي والزجر من اللَّه عزّوجل ، و سقط معنى الوعد والوعيد ، فلم يكن لائمة للمذنب ، ولا محمدة للمحسن ، ولكان المذنب أولى بالإحسان من المحسن ، ولكان المحسن أولى بالعقوبة من المذنب ، تلك مقالة إخوان عبدة الأوثان وخصماء الرحمان وحزب الشيطان وقدرية هذه الامّة ومجوسها ، إنّ اللَّه تعالى كلّف تخييراً أو نهى تحذيراً ، وأعطى على القليل كثيراً ، و لم يعص مغلوباً ، و لم يطع مكرهاً ، و لم يملك مفوّضاً ، و لم يخلق السماوات والأرض و ما بينهما باطلًا ، و لم يبعث النبيّين مبشّرين ومنذرين عبثاً ،
مجموعه رسائل در شرح احاديثى از كافى (فارسى) — صفحة 478
مساهمون: محمد حسين شمس الدين
ص٤٧٨