در حديث بر خصوص جبر ، ظاهر اين است كه ايشان اضطرار را بالكليّه منتفى نمىدانند ، بلكه در نفس اختيار به اضطرار قائلند و جوابش قبل از اين گذشت و بعد از اين نيز بيايد .
پس صواب ، نفى اضطرار است مطلقاً ، خواه در اختيار و خواه در افعال ، چنان كه صريح اين حديث و احاديث ديگر است و حمل آن در اين احاديث بر جبر بخصوص و تخصيص آن به اين فرد مخصوص ، مبنى است بر قول به اضطرار در نفس اختيار و بطلان آن بنابر بطلان ، مبنى عليه ظاهر است .
معدن چهارم :
احاديث در قدح قدريّه و مدح قدر مستفيض است و بعضى از آنها با بعضى آيات نيز نقيض است و سرّش همان است كه گفتيم كه : قدريّه در اخبار دو اطلاق دارد :
يكى به معنى منكران قدر . و ديگرى به معنى قائلان به قدر لازم و قضاى حتم ؛ والحقّ قدريّه به هر دو اطلاق باطل است .
و قدر غير لازم و قضاى غير حتم كه مذهب عدليّه است اعدل است و صواب اين است كه از حضرت امام محمّد باقر عليه السلام منقول است كه فرمود : آيهء
« ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ * إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْناهُ بِقَدَرٍ »
« 1 »
.
« 2 » در قدريّه نازل شده است .
و از حضرت صادق عليه السلام منقول است كه فرمود : « إنّ القدريّة مجوس هذه الامّة ، وهم الذين أرادوا أن يصفوا اللَّه بعدله ، فأخرجوه عن سلطانه ، وفيهم نزلت هذه الآية :
« يَوْمَ يُسْحَبُونَ
إلى قوله -
بِقَدَرٍ »
« 3 »
.
« 4 »
و نيز از حضرت صادق منقول است كه فرمود : « وَما أنزل اللَّه هذه الآية إلّافي القدريّة :
« - إِنَّ الْمُجْرِمِينَ
- إلى قولى تعالى -
بِقَدَرٍ »
« 5 »
.
« 6 »
و از حضرت امام رضا عليه السلام منقول است كه به يونس بن عبد الرحمان فرمود : « يا يونس ، لا تقل بقول القدريّة ؛ فانّ القدريّة لم يقولوا بقول أهل الجنّة ، ولا بقول أهل النّار ، ولا بقول إبليس ، وإنّ أهل الجنّة قالوا :
« الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدانا لِهذا وَ ما كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْ لا أَنْ هَدانَا اللَّهُ »
« 7 » وقال
هامش
( 1 ) . قمر ( 54 ) : 48 و 49 .
( 2 ) . ثواب الأعمال ، ص 213 ؛ بحارالأنوار ، ج 5 ، ص 188 ، ح 54 .
( 3 ) . قمر ( 54 ) : 48 و 49 .
( 4 ) . التوحيد ، ص 382 ، باب القضا والقدر . . . ، ح 29 .
( 5 ) . قمر ( 54 ) : 47 و 49 .
( 6 ) . ثواب الأعمال ، ص 212 .
( 7 ) . أعراف ( 7 ) : 43 .