شد و علما گفتهاند كه : قضا و قدر به چند معنى وارد شده است :
اوّل : به معنى خلق ، كما فى قوله تعالى :
« فَقَضاهُنَّ سَبْعَ سَماواتٍ »
؛ « 1 » أي فخلقهنّ .
و قوله جلّ وعلا :
« وَ قَدَّرَ فِيها أَقْواتَها »
؛ « 2 » أي خَلَقها ؛ و اين در جميع موجودات نتواند بود ؛ چه به دليل ثابت شد كه افعال عباد به خلق و ايجاد خداى تعالى نيست .
دوم : به معنى ايجاب و الزام غير عقلى ، كما في قوله تعالى :
« وَ قَضى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ »
، « 3 » وقوله :
« قَدَّرْنا بَيْنَكُمُ الْمَوْتَ »
؛ « 4 » أي ألزمناه ؛ و اين معنى نيز عامّ نتواند بود ، بلكه مخصوص واجبات است .
سيّم : به معنى اعلام ، كقوله تعالى :
« وَ قَضَيْنا إِلى بَنِي إِسْرائِيلَ فِي الْكِتابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ »
« 5 » و قوله :
« إِلَّا امْرَأَتَهُ قَدَّرْنا إِنَّها لَمِنَ الْغابِرِينَ »
؛ « 6 » أي أعلمنا بذلك ، وكتبنا في اللّوح المحفوظ ، و اين معنى صحيح است در جميع حوادث ، خواه افعال عباد و خواه غير آن .
مؤلّف گويد كه : اينها همه حقّ است و قبولش لازم و ردّش غير جايز و همچنين است اينكه محقّق طوسى - طاب ثراه القدّوسي - حديث حضرت امير المؤمنين عليه السلام را بعد از انصراف از صفّين مؤيّد آورده و وجه تأييد ظاهر است .
و منكر كه فاضل قوشچى باشد مكابر است ؛ زيرا كه اشاره به معنى اوّل است قول سائل در اين حديث كه : « وكيف لم نكن في شيء من حالاتنا مكرهين ، ولا إليه مضطرّين ، وكان بالقضاء والقدر مسيرنا ومنقلبنا ومنصرفنا » ؛ « 7 » و اشاره به معنى دوم است آنجا كه سائل گفت :
پس قضا و قدرى كه به آن سفر ما واقع شد چيست ؟ حضرت فرمود : « الامر من اللَّه الحكيم ، ثمّ تلى هذه الآية :
« وَ قَضى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا »
« 8 »
.
« 9 »
هامش
( 1 ) . فصلت ( 41 ) : 12 .
( 2 ) . فصلت ( 41 ) : 10 .
( 3 ) . إسراء ( 17 ) : 23 .
( 4 ) . واقعه ( 56 ) : 60 .
( 5 ) . إسراء ( 17 ) : 4 .
( 6 ) . حجر ( 15 ) : 60 .
( 7 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 155 ، باب الجبر والتفويض . . . ، ح 1 .
( 8 ) . إسراء ( 17 ) : 23 .
( 9 ) . التوحيد ، ص 381 ، باب القضاء والقدر . . . ، ذيل ح 28 . و در مصدر به جاى « الحكيم » ، « والحكم » دارد .