تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صافى در شرح كافى (فارسى) — صفحة 526

مساهمون:

ص٥٢٦
كه اختصاص به زمان سابق بر نبوّت ندارد . و شيخ طوسى در كتاب عدّة ، در « فَصْلٌ فِي ذِكْرِ مُقْتَضَى الْأَمْرِ هَلْ هُوَ الْوُجُوبُ أَوِ النَّدْبُ أَوِ الْوَقْفُ وَالْخِلَافُ فِيهِ » گفته كه : الْعِصْيَانُ قَدْ يَكُونُ بِمُخَالَفَةِ الْمَنْدُوبِ إِلَيْهِ ، وَلِأَجْلِ هذَا حَمَلْنَا قَوْلَهُ :
« وَ عَصى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوى »
« 1 » عَلى أَنَّهُ خَالَفَ مَا نَدَبَ إِلَيْهِ ، وَقَدْ يَتَجَاوَزُ ذلِكَ إِلى أَنْ يُقَالَ فِيمَنْ خَالَفَ الْمَشْوَرَةَ بِأَنَّهُ عَصى ، فَيَقُولُونَ : أَشَرْتُ عَلَيْكَ فَعَصَيْتَنِي . « 2 » و قول به اين كه اين مخالفت پيش از زمان نبوّت آدم بوده ، نيز از روى تقيّه است ؛ زيرا كه خطاب
« اسْكُنْ أَنْتَ وَ زَوْجُكَ الْجَنَّةَ »
« 3 » و مانند آن ، بى نبوّت ممكن نيست ، موافق آنچه مىآيد در « كِتَابُ الْحُجَّة » در حديث اوّلِ باب دوم كه « بَابُ طَبَقَاتِ الْأَنْبِيَاءِ وَالرُّسُلِ وَالْأَئِمَّةِ عليهم السلام » است . و بعضى مىگويند كه : مراد به آدم در
« وَ عَصى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوى »
اكثر ذرّيّت آدم است ، مثل قول امير المؤمنين عليه السلام در نهج البلاغه : « اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَعْدِيكَ عَلى قُرَيْشٍ [ وَمَنْ أَعَانَهُمْ ] فَإِنَّهُمْ قَطَعُوا رَحِمِي » ؛ « 4 » به دليل برائتِ ساحت آدم و به موافقتِ
« فَلَمَّا آتاهُما صالِحاً جَعَلا لَهُ شُرَكاءَ » .
يعنى : روايت است از عبد اللَّه بن سنان ، از امام جعفر صادق عليه السلام ، راوى گفت كه : شنيدم از امام مىگفت كه : امر كرده اللَّه تعالى به چيزى و مشيّت نكرده آن را . و مشيّت كرده چيزى را و امر نكرده به آن . بيانِ اين آن كه : امر كرده ابليس را به سجود آدم و مشيّت نكرده آن را ؛ و اگر مشيّت مىكرد آن را ، هر آينه سجده مىكرد . و نهى كرده آدم را از خوردنِ از درخت در ضمنِ نهى
هامش
( 1 ) . طه ( 20 ) : 121 . ( 2 ) . عدّة الاصول ، ج 1 ، ص 179 . ( 3 ) . بقره ( 2 ) : 35 ؛ اعراف ( 7 ) : 19 . ( 4 ) . نهج البلاغة ، ص 246 و 336 .