الشَّجَرَةِ »
وَإِنَّمَا نَهيكُمَا أَنْ تَقْرَبَا غَيْرَهَا وَلَمْ يَنْهَكُمَا عَنِ الْأَكْلِ مِنْهَا
« إِلَّا أَنْ تَكُونا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونا مِنَ الْخالِدِينَ * وَ قاسَمَهُما إِنِّي لَكُما لَمِنَ النَّاصِحِينَ »
« 1 » وَلَمْ يَكُنْ آدَمُ وَحَوَّاءُ شَاهَدَا قَبْلَ ذلِكَ مَنْ يَحْلِفُ بِاللَّهِ كَاذِباً
« فَدَلَّاهُما بِغُرُورٍ »
فَأَكَلَا مِنْهَا ثِقَةً بِيَمِينِهِ بِاللَّهِ « 2 » .
مراد به « هذِهِ الشَّجَرَة » در اين حديث ، در اوّل بر طبق قرآن ، شجرهء اولى است و مراد به آن در آخر ، شجرهء اخرى است . و ضمير « مِنْهَا » در « و لم ينهكما عن الأكل منها » راجع به « غَيْرَهَا » است . و تأنيث ، به اعتبار « شَجَرة » يا به اعتبار مُضافٌ إِلَيْه است . و چون مأمون معتزلى بوده ، چنانچه تفتازانى در شرح مقاصد نقل از او كرده و مذهب معتزله اين است كه : صغيره جايز است بر انبيا پيش از نبوّتِ امام از روى تقيّه .
بعد از آن گفته كه :
وَكَانَ ذلِكَ مِنْ آدَمَ قَبْلَ النُّبُوَّةِ ، وَلَمْ يَكُنْ ذلِكَ بِذَنْبٍ كَبِيرٍ اسْتَحَقَّ بِهِ دُخُولَ النَّارِ ، وَإِنَّمَا كَانَ مِنَ الصَّغَائِرِ الْمَوْهُوبَةِ الَّتِي تَجُوزُ عَلَى الْأَنْبِيَاءِ قَبْلَ نُزُولِ الْوَحْيِ عَلَيْهِمْ ، تا آخر . « 3 »
و براى تقيّه نگفته كه : مراد به عصيان ، مخالفتِ نهى تنزيه از روى فراموشى و خطاست ، به قرينهء آنچه مذكور شد در بيان آيات قرآن . و به قرينهء فاء در « فَغَوى » ؛ زيرا كه از قبيل فاء در « فَتَشْقى » است ، پس مراد به غِوايت ، شِقا است كه بيان شد ، به اعتبار اين كه از آن جمله است سرگردانى ، چنانچه مىآيد در « كِتَابُ الْحَجِّ » در حديث سوّمِ باب اوّل كه : « وَجَعَلَهُ تَائِهاً حَيْرَانَ » . « 4 »
و شايد كه اين ، از قبيل استعاره و مبنى بر تشبيه باشد ، به اعتبار اين كه ارتكاب صدّيقانْ مرجوح را ، شبيه به ارتكاب غير ايشان است مُحرَّم را . و از اين قبيل است :
« عَفَا اللَّهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ »
« 5 » و
« لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَ ما تَأَخَّرَ »
. « 6 »
و شيخ طبرسى در كتاب احتجاج ، اين كلام امام رضا عليه السلام را حمل بر تقيّه نكرده و گفته كه : مراد به صغيره ، مكروه - فِي الْجُمْلَة - است . « 7 » و اين ، محلّ تأمل است ؛ زيرا
هامش
( 1 ) . اعراف ( 7 ) : 20 و 21 .
( 2 ) . عيون الأخبار ، ج 1 ، ص 195 ، ح 1 .
( 3 ) . ر . ك : تفسير نور الثقلين ، ج 2 ، ص 11 .
( 4 ) . الكافي ، ج 4 ، ص 186 ، ح 3 .
( 5 ) . توبه ( 9 ) : 43 .
( 6 ) . فتح ( 48 ) : 2 .
( 7 ) . ر . ك : الاحتجاج ، ج 2 ، ص 426 .