« يُبَيِّنُ لَكُمْ عَلى فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ أَنْ تَقُولُوا »
« 1 » و آيت سورهء نساء :
« يُبَيِّنُ [ اللَّهُ ] لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا »
؛ « 2 » زيرا كه « أَنْ » و مدخولش منصوب و مَفعولٌبِهِ « يُبَيِّنُ » است و مراد ، بيان سوء عاقبتِ آن قول و ضلال و مانند آن است ، يا « يُبَيِّنُ لَكُمْ » متضمّن معنى « يَمْنَعُكُمْ » است .
و امثال اين در نثر و نظم بسيار است . و در عاملِ جارّ و مجرور ، رايحهء فعل ، كافى است ، هر چند كه جامد باشد ، مثل « أسد علي وفي الحُروب نُعامة » به اعتبار اين كه « أَسَدِ » متضمّن معنى « مُجْتَرِئ » است . و أيضاً كدام عاقل تجويز مىكند كه آدم عليه السلام دانسته و فهميده ابا و استكبار كرده باشد به وسوسهء ابليس و نظيرِ :
« خَلَقْتَنِي مِنْ نارٍ وَ خَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ »
« 3 » را خيال كرده باشد ؟
و اين است مراد در روايت ابن بابويه در كتاب عيون أخبار الرضا در « بَابُ ذِكْرِ مَجْلِسِ الرِّضَا عليه السلام عِنْدَ الْمَأْمُونِ فِي عِصْمَةِ الْأَنْبِيَاءِ عليهم السلام » :
عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْجَهْمِ ، قَالَ : حَضَرْتُ مَجْلِسَ الْمَأْمُونِ وَعِنْدَهُ الرِّضَا عليه السلام ، فَقَالَ [ لَهُ ] الْمَأْمُونُ : يَا بْنَ رَسُولِ اللَّهِ ! أَ لَيْسَ مِنْ قَوْلِكَ أَنَّ الْأَنْبِيَاءَ مَعْصُومُونَ ؟ قَالَ : بَلى ، قَالَ : فَمَا مَعْنى قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ :
« وَ عَصى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوى »
« 4 » ؟ فَقَالَ عليه السلام : إِنَّ اللَّهَ - تَبَارَكَ وَتَعَالى - قَالَ لِآدَمَ عليه السلام :
« اسْكُنْ أَنْتَ وَ زَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَ كُلا مِنْها رَغَداً حَيْثُ شِئْتُما وَ لا تَقْرَبا هذِهِ الشَّجَرَةَ »
« 5 » وَأَشَارَ لَهُمَا إِلَى شَجَرَةِ الْحِنْطَةِ
« فَتَكُونا مِنَ الظَّالِمِينَ »
وَلَمْ يَقُلْ لَهُمَا لَاتَأْكُلَا مِن هذِهِ الشَّجَرَةِ وَلَا مِمَّا كَانَ مِنْ جِنْسِهَا ، فَلَمْ يَقْرَبَا تِلْكَ الشَّجَرَةَ وَإِنَّمَا أَكَلَا مِنْ غَيْرِهَا لِمَا أَنْ وَسْوَسَ الشَّيْطَانُ إِلَيْهِمَا وَقَالَ :
« ما نَهاكُما رَبُّكُما عَنْ هذِهِ
هامش
( 1 ) . مائده ( 5 ) : 19 .
( 2 ) . نساء ( 4 ) : 176 .
( 3 ) . اعراف ( 7 ) : 12 ؛ ص ( 38 ) : 76 .
( 4 ) . طه ( 20 ) : 121 .
( 5 ) . بقره ( 2 ) : 35 .