تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صافى در شرح كافى (فارسى) — صفحة 490

مساهمون:

ص٤٩٠
جهل به آن است و اين راجع مىشود به نسبتِ جهل سابق و حدوثِ علم به اللَّه تعالى ؛ و اين ، محال است . جوابِ ايشان اين است كه : بنابر معانى بَداء كه گفتيم ، اين طعن ، مدفوع است . و أيضاً در صحيح بخارىِ ايشان نيز هست در حديث اقرع و ابرص و اعمى كه : « بَدَا لِلَّهِ أَنْ يَبْتَلِيَهُمْ » . « 1 » و أيضاً نسبت حدوث علم به اللَّه تعالى بنابر خلطِ اولياى او به او جايز است ، چنانچه نسبتِ « اسف » به او شده و بيان شد در حديث ششمِ باب سابق . و چنانچه نسبتِ مظلوميّت به او شده و بيان شد در حديث يازدهمِ باب سابق . و دليل بر جواز اين نسبت در قرآن بسيار است ، مثل :
« وَ لَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ »
« 2 » و مثل :
« وَ لَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجاهِدِينَ مِنْكُمْ »
« 3 »
.
يعنى : اين باب ، احاديث متعلّقه به اثبات بَداء به معنى دوم براى اللَّه تعالى است . در اين باب ، هفده حديث است .

[ حديث ] اوّل

اصل : [ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنِ الْحَجَّالِ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ثَعْلَبَةَ ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَعْيَنَ ] عَنْ أَحَدِهِمَا عليهما السلام ، قَالَ : « مَا عُبِدَ اللَّهُ بِشَيْءٍ مِثْلِ الْبَدَاءِ » . شرح : عُبِدَ به صيغهء ماضى غايب مجهولِ باب « نَصَرَ » است . مِثْلِ الْبَدَاءِ ، به تقدير « مِثْلِ الْإِقْرَارِ بَالْبَدَاءِ » است . مراد اين است كه : اقرار به بَداء - به معنى دوم كه مذكور شد در شرح عنوان اين باب - ابطالِ قول يهود است و ايمان به غيب است ، به معنى اقرار به اختصاص علمِ غيب به اللَّه تعالى ، چنانچه اللَّه تعالى گفته در اوّل سورهء بقره :
« هُدىً لِلْمُتَّقِينَ * الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ »
« 4 » پس اقرار به بَداء ، شرط
هامش
( 1 ) . ر . ك : عمدة القاري . ج 16 ، ص 47 ؛ البداية و النهاية ، ج 2 ، ص 164 . ( 2 ) . آل عمران ( 3 ) : 142 ؛ توبه ( 9 ) : 16 . ( 3 ) . محمّد ( 47 ) : 31 . ( 4 ) . بقره ( 2 ) : 2 و 3 .