آسَفُونا انْتَقَمْنا مِنْهُمْ »
« 1 » فَقَالَ : « إِنَّ اللَّهَ - عَزَّ وَجَلَّ - لَايَأْسَفُ كَأَسَفِنَا ، وَلكِنَّهُ خَلَقَ أَوْلِيَاءَ لِنَفْسِهِ يَأْسَفُونَ وَيَرْضَوْنَ وَهُمْ مَخْلُوقُونَ مَرْبُوبُونَ ، فَجَعَلَ رِضَاهُمْ رِضَا نَفْسِهِ ، وَسَخَطَهُمْ سَخَطَ نَفْسِهِ ؛ لِأَنَّهُ جَعَلَهُمُ الدُّعَاةَ إِلَيْهِ ، وَالْأَدِلَّاءَ عَلَيْهِ ، فَلِذلِكَ صَارُوا كَذلِكَ ، وَلَيْسَ أَنَّ ذلِكَ يَصِلُ إِلَى اللَّهِ كَمَا يَصِلُ إِلى خَلْقِهِ ، لكِنْ هذَا مَعْنى مَا قَالَ مِنْ ذلِكَ ، وَقَدْ قَالَ : « مَنْ أَهَانَ لِي وَلِيّاً ، فَقَدْ بَارَزَنِي بِالْمُحَارَبَةِ ، وَدَعَانِي إِلَيْهَا » وَقَالَ :
« مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ »
« 2 » وَقَالَ :
« إِنَّ الَّذِينَ يُبايِعُونَكَ إِنَّما يُبايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ »
« 3 » فَكُلُّ هذَا وَشِبْهُهُ عَلى مَا ذَكَرْتُ لَكَ ، وَهكَذَا الرِّضَا وَالْغَضَبُ وَغَيْرُهُمَا مِنَ الْأَشْيَاءِ مِمَّا يُشَاكِلُ ذلِكَ » .
شرح : فَقَالَ عطف است بر بعضِ معنى فِي قَوْل - و آن « سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْل » است - از « قَالَ سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْل » .
الْأَسَف ( به فتح همزه و فتح سين بى نقطه ) مصدر باب « عَلِمَ » و السّخط ( به ضمّ سين بى نقطه و سكون و ضمّ خاء با نقطه ؛ و فتح سين و فتح خاء ) مصدر باب « عَلِمَ » : غضب .
أَنَّ در دوم ( به فتح همزه و تشديد نون ) خبر لَيْسَ است و اسمش ، ضمير مستترِ راجع به معنى آيت است .
يعنى : روايت است از محمّد بن اسماعيل بن بَزيع ( به فتح باء يك نقطه و كسر زاء با نقطه و سكون ياء دو نقطه در پايين و عين بى نقطه ) از عمّش حمزة بن بزيع ، از امام جعفر صادق عليه السلام در قول اللَّه - عَزَّ وَ جَلَّ - در سورهء زخرف : پس وقتى كه غضبناك كردند ما را ، انتقام كشيديم از ايشان ؛ پس گفت : به درستى كه اللَّه - عَزَّ وَ جَلَّ - غضبناك نمىشود مانند غضبناكىِ ما ، و ليك او آفريده دوستانى را براى خود كه غضبناك مىشوند گاهى و راضى مىشوند گاهى ديگر و ايشان مخلوقِ مملوكاند .
هامش
( 1 ) . زخرف ( 43 ) : 55 .
( 2 ) . نساء ( 4 ) : 80 .
( 3 ) . فتح ( 48 ) : 10 .