مثانى و بيان ائمّهء هُدى جميع احكام را از قرآن ، بى شائبهء تجويز اختلاف از روى ظن است ، موافق امثال آيت سورهء نساء :
« أَ فَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَ لَوْ كانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً »
« 1 » و اوّل سورهء زمر :
« تَنْزِيلُ الْكِتابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ * إِنَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ »
« 2 » .
و ابن بابويه - رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالى - در كتاب توحيد خود ، در « بَابٌ فِي تَفْسِيرِ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ :
« كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ »
« 3 » » گفته كه :
مَعْنى قَوْلِهِ عليه السلام : « نَحْنُ الْمَثَانِي » أَيْ نَحْنُ الَّذِينَ قَرَنَنَا النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله إِلَى الْقُرْآنِ ، وَأَوْصى بِالتَّمَسُّكِ بِالْقُرْآنِ ، وَبَنَا وَأَخْبَرَ امَّتَهُ إِنَّا لَانَفْتَرِقُ حَتَّى نَرِدُ عَلَيْهِ حَوْضَهُ . « 4 »
أَعْطَاهَا اللَّهُ اشارت است به آنچه منقول مىشود از رسول اللَّه صلى الله عليه و آله در « كِتَابُ فَضْلِ الْقُرْآنِ » در حديث دهمِ باب اوّل كه : « وَأُعْطِيتُ الْمَثَانِيَ مَكَانَ الزَّبُورِ » « 5 » و بيان مىشود .
ونَحْنُ وَجْهُ اللَّهِ اشارت است به تفسير آيت سورهء قصص و آيت سورهء انعام و سورهء كهف كه بيان شد در شرح حديث اوّل و دوّمِ اين باب و تفسير چند آيت :
اوّل از سورهء زمر :
« أَ فَمَنْ يَتَّقِي بِوَجْهِهِ سُوءَ الْعَذابِ »
« 6 » و بيان شد .
دوم از سورهء بقره :
« وَ لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَ الْمَغْرِبُ فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ »
« 7 » بنابر اين كه مراد اين باشد كه : هيچ قطعه از روى زمين نيست كه در تحت حكومت امام عالم به جميع نفسِ احكام اللَّه تعالى نباشد .
سوم از سورهء بقره :
« وَ ما تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَلِأَنْفُسِكُمْ وَ ما تُنْفِقُونَ إِلَّا ابْتِغاءَ وَجْهِ اللَّهِ »
« 8 » بنابر اين كه مراد اين باشد كه : انفاق صدقات بر حالى فايدهمند است كه مصرف آنها ،
هامش
( 1 ) . نساء ( 4 ) : 82 .
( 2 ) . زمر ( 39 ) : 1 و 2 .
( 3 ) . قصص ( 28 ) : 88 .
( 4 ) . التوحيد ، ص 151 ، ذيل ح 6 .
( 5 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 601 ، ح 10 .
( 6 ) . زمر ( 39 ) : 24 .
( 7 ) . بقره ( 2 ) : 115 .
( 8 ) . بقره ( 2 ) : 272 .