تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صافى در شرح كافى (فارسى) — صفحة 472

مساهمون:

ص٤٧٢

[ حديث ] سوم

اصل : [ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ ، عَنْ أَبِي سَلَّامٍ النَّخَّاسِ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا ] عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام ، قَالَ : « نَحْنُ الْمَثَانِي الَّتِي أَعْطَاها اللَّهُ نَبِيَّنَا مُحَمَّداً صلى الله عليه و آله ، وَ نَحْنُ وَجْهُ اللَّهِ نَتَقَلَّبُ فِي الْأَرْضِ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ ، وَنَحْنُ عَيْنُ اللَّهِ فِي خَلْقِهِ ، وَيَدُهُ الْمَبْسُوطَةُ بِالرَّحْمَةِ عَلى عِبَادِهِ ، عَرَفْنَا مَنْ عَرَفَنَا ، وَجَهِلْنَا مَنْ جَهِلَنَا وَإِمَامَةَ الْمُتَّقِينَ » . شرح : مَثَانِي ( جمع مثنّاة ، به فتح ميم و سكون ثاء سه نقطه ) به صيغهء اسم مكان براى كثرت است ، يا جمع « مَثْنّي » به فتح ميم و سكون ثاء و تشديد ياء ، به صيغهء اسم مفعولِ باب « ضَرَبَ » است . و بر هر تقدير ، عبارت است از آياتى كه حاصل مضمون همگى آنها يكى است و بسيار مكرّر شده در قرآن به عبارتهاى گوناگون براى تأكيد و الزامِ حجّت بر منكرانِ مضمون آنها به تأويل و تخصيصِ نامعقول . و آنها آياتى است محكمات كه در آنها صريح شده نهى از پيروى ظن و اختلاف از روى ظن و امر به پيروى علم و سلوكِ صراط مستقيم و سؤالِ « اهْلُ الذِّكر » از هر غيرِ معلوم از جملهء نفسِ احكامِ اللَّه تعالى ، مثل آيات سورهء فاتحه كه بيان شد در شرح اوّلِ خطبهء مصنّف ، موافق آيت سورهء زمر :
« اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتاباً مُتَشابِهاً مَثانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَ قُلُوبُهُمْ إِلى ذِكْرِ اللَّهِ ذلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشاءُ وَ مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ هادٍ * أَ فَمَنْ يَتَّقِي بِوَجْهِهِ سُوءَ الْعَذابِ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَ قِيلَ لِلظَّالِمِينَ ذُوقُوا ما كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ »
« 1 » بنابر اين كه
« أَحْسَنَ الْحَدِيثِ »
عبارت از مركّب از آيات محكمات بسيار باشد كه حاصل مضمونِ همگى آنها يكى است و آن ، نصّ بر وجوب امام عالم به جميع نفسِ احكام اللَّه تعالى در هر زمان است تا انقراض دنيا به وسيلهء نهى از پيروى ظن و امر به پيروى علم و مانند آنها . و كِتاب ، عبارت باشد از كلامى كه در آن فرضِ تصديق به وجوب امامِ مُفْتَرَض الطاعه‌ى عالم به جميع نفسِ احكام اللَّه تعالى در هر زمان باشد .
هامش
( 1 ) . زمر ( 39 ) : 23 و 24 .
صافى در شرح كافى (فارسى) — صفحة 472 | محمد حسين الدرايتي / ملا خليل بن غازي القزويني / حميد احمدى جلفايى