يعنى : و هر كه گويد كه : بر چيست ؟ پس به تحقيق رنجور كرده او را . و هر كه گويد كه : كجاست ؟ پس به تحقيق خالى كرده بعض مكانها را از او . مراد اين است كه :
نسبت او را به جميع مكانها برابر نشمرده . و هر كه گويد كه : در چه چيز است ؟ پس به تحقيق او را در ظرفى كه حافظ او باشد شمرده .
[ حديث ] ششم
اصل : وَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ حَمْزَةَ ، عَنْ فَتْحِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ مَوْلى بَنِي هَاشِمٍ ، قَالَ : كَتَبْتُ إِلى أَبِي إِبْرَاهِيمَ عليه السلام أَسْأَلُهُ عَنْ شَيْءٍ مِنَ التَّوْحِيدِ ، فَكَتَبَ إِلَيَّ بِخَطِّهِ : « الْحَمْدُ لِلَّهِ الْمُلْهِمِ عِبَادَهُ حَمْدَهُ » . وَ ذَكَرَ مِثْلَ مَا رَوَاهُ سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ إِلى قَوْلِهِ : « وَقَمَعَ وُجُودُهُ حَوَائِلَ « 1 » الْأَوْهَامِ » . ثُمَّ زَادَ فِيهِ :
شرح : وَرَوَاهُ تا فِيهِ ، كلام على بن محمّد است .
يعنى : و روايت كرد آن حديث را محمّد بن الحسين ، از صالح بن حمزة ، از فتح بن عبد اللَّه ( مولاى بنى هاشم ) فتح گفت : نوشتم سوى امام موسى كاظم عليه السلام مىپرسيدم او را از بعضِ مسائل توحيد ، پس نوشت در جواب سوى من به خطّ خود كه : الْحَمْدُ لِلَّهِ الْمُلْهِمِ عِبَادَهُ حَمْدَهُ . و ذكر كرد محمّد بن الحسين مثل آنچه را كه روايت كرد سهل بن زياد تا قول او كه : وَقَمَعَ وُجُودُهُ حَوائِلَ الْأَوْهَامِ ، بعد از آن به جاى تتمّهء آن زياد كرد اين را كه مىآيد .
اصل : « أَوَّلُ الدِّيَانَةِ بِهِ مَعْرِفَتُهُ ، وَكَمَالُ مَعْرِفَتِهِ تَوْحِيدُهُ ، وَكَمَالُ تَوْحِيدِهِ نَفْيُ الصِّفَاتِ عَنْهُ ؛ بِشَهَادَةِ كُلِّ صِفَةٍ أَنَّهَا غَيْرُ الْمَوْصُوفِ ، وَشَهَادَةِ الْمَوْصُوفِ أَنَّهُ غَيْرُ الصِّفَةِ ، وَشَهَادَتِهِمَا جَمِيعاً بِالتَّثْنِيَةِ الْمُمْتَنِعِ مِنْهُ الْأَزَلُ ، فَمَنْ وَصَفَ اللَّهَ ، فَقَدْ حَدَّهُ ؛ وَمَنْ حَدَّهُ ، فَقَدْ عَدَّهُ ؛ وَمَنْ عَدَّهُ ، فَقَدْ أَبْطَلَ أَزَلَهُ » .
شرح : الدِّيَانَة ( به كسر دال بى نقطه و تخفيف ياء دو نقطه در پايين و الف و نون ) :
فروتنى . و تعديهء آن به باء براى تضمين معنى ايمان است .
الْمَعْرِفَة : شناختن ؛ و مراد اين جا اعتراف به ربوبيّت و تكوينِ به قول « كُنْ » است كه
هامش
( 1 ) . كافى مطبوع : « جوائل » به جيم با نقطه .