الْقَمْع ( به فتح قاف و سكون ميم و عين بى نقطه ، مصدر باب « مَنَعَ » ) : سركوفتن .
الْوُجُود ( به ضمّ واو ، مصدر باب « ضَرَبَ » ) : دارايى ؛ و مراد اين جا ، استجماع جميع صفات كمال است كه دليل استمرار بر يك حال است .
الْحَوَائِل ( به فتح حاء بى نقطه و كسر همزه ) : كج روان . صاحب قاموس گفته كه :
« وَكُلُّ مَا تَحَوَّلَ أَوْ تَغَيَّرَ مِنَ الاسْتِوَاءِ إِلَى الْعِوَجِ فَقَدْ حَالَ » . « 1 » و در بعض نسخ به جيم است به معنى جولان كنندگان و هرزه گردان .
يعنى : قِدَمِ اللَّه تعالى ، به غايت نهى كننده است مر قصد كنندگانِ بيانِ كنه او را از جملهء فكرها . و استمرار اللَّه تعالى بر يك حال ، به غايت برگرداننده است مر پيش خود برپايان را از جملهء خردها . بيانِ اين آن كه : به تحقيق مانده كرده كنه ذات او گذراهاى بصيرتها را و سركوفته استجماعِ او كجروان گمانها را .
اصل : « فَمَنْ وَصَفَ اللَّهَ ، فَقَدْ حَدَّهُ ؛ وَمَنْ حَدَّهُ ، فَقَدْ عَدَّهُ ؛ وَمَنْ عَدَّهُ ، فَقَدْ أَبْطَلَ أَزَلَهُ » .
شرح : فَاء براى بيان أَزَلَهُ نَهْيٌ لِمَحَاوِلِ الْأَفْكَارِ است .
و وَصَفَ به صيغهء ماضى معلومِ باب « ضَرَبَ » است و مراد به وصف ، بيان چيزى به اسم جامدِ محض است ، مثل جسم و صورت و بلور ، نظير آنچه گذشت در حديث دوازدهمِ باب هشتم كه « بَابُ النَّهْيِ عَنِ الْكَلَامِ فِي الْكَيْفِيَّةِ » است كه : « سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام عَنْ شَيْءٍ مِنَ الصِّفَة » . « 2 »
حَدَّهُ ( به حاء بى نقطه و تشديد دال بى نقطه ) از باب « نَصَرَ » است . و اين مقدّمه ، ظاهر است از آنچه گذشت در حديث ششمِ « بَابُ النَّهْيِ عَنِ الْجِسْمِ وَالصُّورَة » كه باب يازدهم است در شرحِ « أَمَا عَلِمَ أَنَّ الْجِسْمَ مَحْدُودٌ مُتَنَاهٍ ، وّالصُّورَةَ مَحْدُودَةٌ مُتَنَاهِيَةٌ ، فَإِذَا احْتَمَلَ الْحَدَّ احْتَمَلَ الزِّيَادَةَ وَالنُّقْصَانَ ، وَإِذَا احْتَمَلَ الزِّيَادَةَ وَالنُّقْصَانَ كَانَ مَخْلُوقاً » « 3 » .
هامش
( 1 ) . القاموس المحيط ، ج 3 ، ص 363 ( حول ) .
( 2 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 94 ، ح 10 .
( 3 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 106 ، ح 6 .