گذشت در حديث ششمِ باب دوم كه : « وَلكِنْ لَابدَّ مِنْ إِثْبَاتِ أَنَّ لَهُ كَيْفِيَّةً لَايَسْتَحِقُّهَا غَيْرُهُ » « 1 » و بيان شد در شرح حديث اوّلِ باب ششم كه « أَيْن » به فتح همزه و سكون ياء دو نقطه در پايين ، به معنى « حِينَ » است و اين جا مىگوييم كه : الْأَيْنُونِيَّة ( به فتح همزه و سكون ياء دو نقطه در پايين و ضمّ نون و سكون واو و كسر نون دوم و تشديد ياء دوم و تاء ) اختصاصِ به أَيْن . پس ذكر وَالْأَيْنُونِيَّة اشارت است به اين كه « أَيْن » در اين سه جا ، مشتقّ است از « أَيْنُونِيَّة » نه از « أَيْنِيَّة » ؛ زيرا كه اللَّه تعالى كامِن است در هر « أَيْن » ، ليك اختصاص به اينها ندارد .
بدان كه تفريع در فَلَا يُقَالُ و تعليل در إِذْ هُوَ ظاهر است از آنچه گذشت در شرح حديث اوّلِ باب هفدهم .
مُنْقَطِع ( به فتح ) طاء اسم مكان است .
يعنى : دور شده از قياس او به غير او با نزديكىِ او به معنىِ ظهور بودنِ او به شواهد ربوبيّت و نزديك شده با دورى او ، پس او با دورى خود نزديك است و با نزديكى خود دور است . صاحبِ كَيْفُوفِيَّة كرده هر صاحب كَيْفُوفيّة را ، پس گفته نمىشود كه صاحب كَيْفُوفِيّة است . و صاحب ايْنُونيّة كرده هر صاحبِ ايْنُونِيّة را ، پس گفته نمىشود كه صاحبِ ايْنُونِيّة است ؛ چه او جاى بريده شدن كَيْفُوفيّة و ايْنُونيّة است .
[ حديث ] چهارم
اصل : [ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ رَفَعَهُ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام ، قَالَ : ] « بَيْنَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام يَخْطُبُ عَلى مِنْبَرِ الْكُوفَةِ إِذْ قَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ - يُقَالُ لَهُ : ذِعْلِبٌ - ذُو لِسَانٍ بَلِيغٍ فِي الْخُطَبِ ، شُجَاعُ الْقَلْبِ ، فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، هَلْ رَأَيْتَ رَبَّكَ ؟
قَالَ : وَيْلَكَ يَا ذِعْلِبُ ، مَا كُنْتُ أَعْبُدُ رَبّاً لَمْ أَرَهُ ، فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، كَيْفَ رَأَيْتَهُ ؟ قَالَ : وَيْلَكَ يَا ذِعْلِبُ ، لَمْ تَرَهُ الْعُيُونُ بِمُشَاهَدَةِ الْأَبْصَارِ ، وَلكِنْ رَأَتْهُ الْقُلُوبُ بِحَقَائِقِ الْإِيمَانِ » .
هامش
( 1 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 83 ، ح 6 .