تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صافى در شرح كافى (فارسى) — صفحة 422

مساهمون:

ص٤٢٢
شرح : اللَّهَ اسم إِنَّ است . و تَبَارَكَ خبر است . السُّبْحَان ( به ضمّ سين بى نقطه و سكون باء يك نقطه و حاء بى نقطه و الف و نون ) ذات منزّه . صاحب قاموس گفته كه : « أَنْتَ أَعْلَمُ بِمَا فِي سُبْحَانَكَ ، أَيْ نَفْسَكَ » . « 1 » و سُبُحَات ( به ضمّ سين و ضمّ باء و تاء دو نقطه در بالا ) : انوار الهى است ، كه عبارت از علومى است كه وحى سوى انبيا و رُسُل مىشود و ايشان به اوصياى معصومين عليهم السلام تعليم مىكنند . صاحب قاموس گفته كه : « سُبُحَاتِ وَجْهِ اللَّهِ : أَنْوَارُهُ » . « 2 » و اين جا هر دو مناسب است . و « سُبْحَانَهُ » خواه به نون و خواه به تاء ، مجرور است اگر « ثَنَاء » مضاف به « سُبْحَانَهُ » باشد ، چنانچه در بعض نسخ است . و منصوب و مفعول ثَنَا است اگر « ثَناء » مضاف به ضميرِ راجع به « اللَّه » باشد چنانچه در بعضِ ديگر نسخ است . و مىتواند بود كه بنابراين نسخه ، « سُبْحَانَهُ » به نون منصوب ، به تقدير حرف ندا ، يا مفعول مطلقِ فعل محذوف باشد و از تتمّهء خبر « إِنَّ » نباشد . يعنى : روايت است از امام جعفر صادق عليه السلام گفت كه : به درستى كه اللَّه به غايت نافع است نام او . و به غايت بلند مرتبه است ياد او . و بزرگ است ستايش ذات او . و به غايت منزّه است از نقصان . و به غايت جداگانه است از كيفيّات و زن و فرزند . و به غايت يگانه است در صفات ربوبيّت . اصل : « وَلَمْ يَزَلْ وَلَا يَزَالُ ، وَ
« هُوَ الْأَوَّلُ وَ الْآخِرُ وَ الظَّاهِرُ وَ الْباطِنُ »
« 3 » ، فَلَا أَوَّلَ لِأَوَّلِيَّتِهِ ، رَفِيعاً فِي أَعْلى عُلُوِّهِ ، شَامِخُ الْأَرْكَانِ ، رَفِيعُ الْبُنْيَانِ ، عَظِيمُ السُّلْطَانِ ، مُنِيفُ الْآ لَاءِ ، سَنِيُّ الْعَلْيَاءِ » . شرح : وَهُوَ تا لِأَوَّلِيَّتِهِ جملهء حاليّه است و قائم مقامِ خبر لَمْ يَزَلْ وَ لَايَزَالُ است ، نظير « أَخْطَب مَا يَكُونُ الْأَمِيرَ وَهُوَ قَائِمٌ » .
هامش
( 1 ) . القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 226 ( سبح ) . ( 2 ) . همان . ( 3 ) . حديد ( 57 ) : 3 .