تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صافى در شرح كافى (فارسى) — صفحة 420

مساهمون:

ص٤٢٠
دُونَ صِفَاتِهِ تَحْبِيرُ اللُّغَاتِ » فَنَفى عليه السلام أَقَاوِيلَ الْمُشَبِّهَةِ حِينَ شَبَّهُوهُ بِالسَّبِيكَةِ وَالْبِلَّوْرَةِ ، وَغَيْرَ ذلِكَ مِنْ أَقَاوِيلِهِمْ مِنَ الطُّولِ وَالِاسْتِوَاءِ ، وَقَوْلَهُمْ : « مَتى مَا لَمْ تَعْقِدِ الْقُلُوبُ مِنْهُ عَلى كَيْفِيَّةٍ ، وَلَمْ تَرْجِعْ إِلى إِثْبَاتِ هَيْئَةٍ ، لَمْ تَعْقِلْ شَيْئاً ، فَلَمْ تُثْبِتْ صَانِعاً » فَفَسَّرَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام أَنَّهُ وَاحِدٌ بِلَا كَيْفِيَّةٍ ، وَأَنَّ الْقُلُوبَ تَعْرِفُهُ بِلَا تَصْوِيرٍ وَلَا إِحَاطَةٍ . شرح : البلّورَة ( به فتح باء يك نقطه و تشديد لام مضمومه و به كسر باء و فتح لام يك پارچه ) : بلور . يعنى : بعد از آن ، آيا نگاه نمىكنيد سوى قول امير المؤمنين عليه السلام : « لَيْسَتْ » تا آخر ؛ چه نفى كرده به اين كلام جميع گفتگوهاى مشبّهه را وقتى كه تشبيه كرده‌اند اللَّه تعالى را به پارچهء نقرهء آب شدهء خالص و مانند آن . و تشبيه كرده‌اند او را به پارچهء بلور . و نفى كرده غير آنها از گفتگوهاى مشبّهه را كه آن گفتگوها اثبات كيفيّت طول قامت و استواى خلقت است و گفتنِ ايشان است كه : هرگاه بسته نشود دل‌ها از اللَّه تعالى بر كيفيّتى و رجوع نكنند سوى اثبات صورتى ، تعقّل نمىكنند چيزى را ، پس اثبات نمىكنند آفريدگارى را براى عالم ، پس بيان كرد امير المؤمنين عليه السلام اين را كه اللَّه تعالى يگانه است در صفات ربوبيّت بى كيفيّتى و اين را كه دل‌ها مىشناسند او را بى صورتى كه براى او قرار دهند و بى احاطهء علم به او به عنوان ادراك . اصل : ثُمَّ قَوْلِهِ عليه السلام : « الَّذِي لَايَبْلُغُهُ بُعْدُ الْهِمَمِ ، وَلَا يَنَالُهُ غَوْصُ الْفِطَنِ ، وَتَعَالَى الَّذِي لَيْسَ لَهُ وَقْتٌ مَعْدُودٌ ، وَلَا أَجَلٌ مَمْدُودٌ ، وَلَا نَعْتٌ مَحْدُودٌ » . شرح : مراد اين است كه : اين فقرات ، در كمال فصاحت است و بيان شد . اصل : ثُمَّ قَوْلِهِ عليه السلام : « لَمْ يَحْلُلْ فِي الْأَشْيَاءِ ؛ فَيُقَالَ : هُوَ فِيهَا كَائِنٌ ، وَلَمْ يَنْأَ عَنْهَا ؛ فَيُقَالَ : هُوَ مِنْهَا بَائِنٌ » فَنَفى عليه السلام عَنْهُ « 1 » بِهَاتَيْنِ الْكَلِمَتَيْنِ صِفَةَ الْأَعْرَاضِ
هامش
( 1 ) . كافى مطبوع : - / « عنه » .