گيرند ، مىتواند بود كه قصد استثناى متّصل كرده باشند . الاحْتِذَاء : اقتدا به چيزى كردن ؛ به معنى تابع و محكومِ مقتضاى آن بودن .
برهان بطلانِ قول مَشّايين كه : هر حادثى مسبوق است به مادّه و مدّت مخصوصى كه مناسب آن حادث است به اعتبار حركت آن مادّه در استعداد ؛ مفصّل شد در شرح حديث اوّلِ باب اوّل در شرح « إِنْ كَانَ الدَّهْرُ يَذْهَبُ بِهِمْ » « 1 » تا آخر .
يعنى : آيا نظر نمىكنيد سوى قول امير المؤمنين عليه السلام : « لَا مِنْ شَيْءٍ كَانَ ، وَلَا مِنْ شَيْءٍ خَلَقَ مَا كَانَ » ؛ چه نفى كرد به قول خود « لَا مِنْ شَيْءٍ كَانَ » بازگشت و مستلزم حدوث را و عجب واقع ساخت بر آنچه احداث كرده فاعلِ عالم ، صفتِ آفريدن و اختراع را بى مادّهء قديم و بى مُعدّات ، براى ابطالِ سخن دو طايفه :
اوّل : اشراقيّينِ فلاسفه كه گفتهاند كه : اجسام و اعراض آنها همه حادثاند ، بعضى از بعضى ؛ به معنى اين كه اشخاصِ ممكنات ، حادثاند و انواع ، قديماند .
دوم : مَشّايينِ فلاسفه كه به تعدّد شخص قديم قائلاند ؛ دعوى كردهاند كه فاعلِ عالم احداث نمىكند چيزى را مگر از مادّه قديمِ شخصى و تدبير نمىكند چيزى را مگر به ايجاب و تابعيّت مانندِ آن كه پيش از آن بوده .
اصل : فَدَفَعَ عليه السلام بِقَوْلِهِ : « لَا مِنْ شَيْءٍ خَلَق مَا كَانَ » جَمِيعَ حُجَجِ الثَّنَوِيَّةِ وَشُبَهِهِمْ ؛ لِأَنَّ أَكْثَرَ مَا يَعْتَمِدُ الثَّنَوِيَّةُ فِي حُدُوثِ الْعَالَمِ أَنْ يَقُولُوا : لَايَخْلُو مِنْ أَنْ يَكُونَ الْخَالِقُ خَلَقَ الْأَشْيَاءَ مِنْ شَيْءٍ ، أَوْ مِنْ لَاشَيْءٍ ، فَقَوْلُهُمْ : « مِنْ شَيْءٍ » خَطَأٌ ، وَقَوْلُهُمْ : « مِنْ لَاشَيْءٍ » مُنَاقَضَةٌ وَإِحَالَةٌ ؛ لِأَنَّ « مِنْ » تُوجِبُ شَيْئاً ، وَ « لَا شَيْءٍ » يَنْفِيهِ « 2 » .
شرح : وَشُبَهِهِمْ ، يا به ضمّ شين با نقطه و فتح باء يك نقطه است و عطف ، تفسير « حُجَج » است ، يا به كسر شين و سكون باء است و عطف است بر « الثَّنَوِيّه » و مراد به
هامش
( 1 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 72 ، ح 1 .
( 2 ) . كافى مطبوع : « تنفيه » .