- جَلَّ ثَنَاؤُهُ - بر اين نهج كه تمامِ سطح او را گيرد . تا اين جا ، كلام بعضِ مَوالى است .
پس نوشت امام عليه السلام : علمِ عرش ، نزد اللَّه تعالى است . و اوست و بس ، مدبّر عرش به آن نهج كه بهتر است از روى تدبير . و بدان كه اگر اللَّه تعالى بوده باشد در آسمان نزديكتر به ما ، پس آن مثل بودنِ او بر عرش است ؛ و چيزها همگى براى او برابر است به اعتبار علم و قدرت و پادشاهى و تصرّف .
اصل : [ وَ عَنْهُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْكُوفِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى مِثْلُهُ . ]
وَ فِي قَوْلِهِ تَعَالى :
« ما يَكُونُ مِنْ نَجْوى ثَلاثَةٍ إِلَّا هُوَ رابِعُهُمْ »
« 1 »
.
شرح : اين عبارتِ مصنّف است . و واو در نظير اين كه مىآيد نيست . و مىتواند بود كه براى عطف بر « الْحَرَكَة وَالانْتِقَال » در عنوانِ باب باشد ، يا براى استيناف نَحوى باشد .
يعنى : و اين حديث كه مذكور مىشود ، در بيانِ قول اللَّه تعالى است در سورهء مجادله كه :
« ما يَكُونُ مِنْ نَجْوى ثَلاثَةٍ إِلَّا هُوَ رابِعُهُمْ »
.
[ حديث ] پنجم
اصل : [ عَنْهُ ، عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ] عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فِي قَوْلِهِ تَعَالى :
« ما يَكُونُ مِنْ نَجْوى ثَلاثَةٍ إِلَّا هُوَ رابِعُهُمْ وَ لا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سادِسُهُمْ »
فَقَالَ :
« هُوَ وَاحِدٌ وَ أَحَدَيُّ الذَّاتِ ، بَائِنٌ مِنْ خَلْقِهِ ، وَبِذَاكَ وَصَفَ نَفْسَهُ ، وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌ بِالْإِشْرَافِ وَالْإِحَاطَةِ وَالْقُدْرَةِ
« لا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقالُ ذَرَّةٍ فِي السَّماواتِ وَ لا فِي الْأَرْضِ وَ لا أَصْغَرُ مِنْ ذلِكَ وَ لا أَكْبَرُ »
« 2 » بِالْإِحَاطَةِ وَالْعِلْمِ ، لَا بِالذَّاتِ ؛ لِأَنَّ الْأَمَاكِنَ مَحْدُودَةٌ تَحْوِيهَا حُدُودٌ أَرْبَعَةٌ ، فَإِذَا كَانَ بِالذَّاتِ لَزِمَهَا الْحَوَايَةُ » .
هامش
( 1 ) . مجادله ( 58 ) : 7 .
( 2 ) . يونس ( 10 ) : 61 .