اللَّهَ فِي مَوْضِعٍ دُونَ مَوْضِعٍ ، عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى ، وَأَنَّهُ يَنْزِلُ كُلَّ لَيْلَةٍ فِي النِّصْفِ الْأَخِيرِ مِنَ اللَّيْلِ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا .
وَرُوِيَ أَنَّهُ يَنْزِلُ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ ، ثُمَّ يَرْجِعُ إِلى مَوْضِعِهِ ، فَقَالَ بَعْضُ مَوَالِيكَ فِي ذلِكَ : إِذَا كَانَ فِي مَوْضِعٍ دُونَ مَوْضِعٍ ، فَقَدْ يُلَاقِيهِ الْهَوَاءُ ، وَيَتَكَنَّفُ عَلَيْهِ ، وَالْهَوَاءُ جِسْمٌ رَقِيقٌ يَتَكَنَّفُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ بِقَدْرِهِ ، فَكَيْفَ يَتَكَنَّفُ عَلَيْهِ - جَلَّ ثَنَاؤُهُ - عَلى هذَا الْمِثَالِ ؟ !
فَوَقَّعَ عليه السلام : « عِلْمُ ذلِكَ عِنْدَهُ ، وَهُوَ الْمُقَدِّرُ لَهُ بِمَا هُوَ أَحْسَنُ تَقْدِيراً . وَاعْلَمْ أَنَّهُ إِذَا كَانَ فِي السَّمَاءِ الدُّنْيَا ، فَهُوَ كَمَا هُوَ عَلَى الْعَرْشِ ، وَالأَشْيَاءُ كُلُّهَا لَهُ سَوَاءٌ عِلْماً وقُدْرَةً وَمُلْكاً وَإِحَاطَةً » .
شرح : عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى تتمّهء مروى است و اقتباس است از سورهء طه و استينافِ بيانىِ سابق است . و أَنَّهُ ( به فتح همزه ) به تقدير « وَرُوِيَ لَنَا أَنَّهُ » است .
وَرُوِيَ تا آخر ، اشارت است به اين كه سند اين روايت غيرِ سند دو روايت سابق است و آن دو روايت ، موافق يكديگر است در سند .
الْعَشِيَّة ( به فتح عين بى نقطه و كسر شين با نقطه و تشديد ياء دو نقطه در پايين ) :
آخر روز . التَّكَنُّف ( به نون مشدّده ، مصدر باب تفعّل ) : احاطه به چيزى ؛ و تعديهء آن به « عَلَى » در اين جا براى تضمينِ معنى « دَوْر » است .
الْقَدر ( به فتح قاف و فتح و سكون دال بى نقطه ؛ و به ضمّ قاف و سكون دال ) : مقدار .
و مراد اين جا ، تمام سطح بيرون جسم است .
« عَلى » در عَلى هَذَا نهجيّه است . الْمِثَال ( به كسرِ ميم ) : مانند . و مراد اين جا ، روش و نهج است . عِلْمُ ذلِكَ تا آخر ، جواب است از استدلالى كه مذكور است در روايت اوّلى ، به اين روش كه مراد به بودن بر عرش ، استيلاست . ذلِكَ اشارت به عرش است ، پس ظاهر اين است كه توقيع در تحتِ فقرهء
« عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى »
« 1 » نوشته شده باشد .
و حاصل جواب اين است كه : مراد به « عرش » مجموع مخلوقات است . و مراد به
هامش
( 1 ) . طه ( 20 ) : 5 .