اللَّهِ عليه السلام عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ :
« سُبْحانَ اللَّهِ »
« 1 » : مَا يُعْنى بِهِ ؟ قَالَ : « تَنْزِيهُهُ » .
شرح : روايت است از هشام بن سالم جواليقى ( به فتح جيم ) گفت كه : پرسيدم امام جعفر صادق عليه السلام را از قول اللَّه تعالى در سورهء روم
« سُبْحانَ اللَّهِ »
چه مىخواهد به آن ؟
گفت : منزّه شمردنِ او را از نالايق ، مثل آنچه بعضِ مردمان به فكر خود در صفات او قرار مىدهند بىرجوع به مقتضاى قرآن .
[ حديث ] دوازدهم
اصل : [ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ؛ وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى جَمِيعاً ] عَنْ أَبِي هَاشِمٍ الْجَعْفَرِيِّ ، قَالَ :
سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ الثَّانِيَ عليه السلام : مَا مَعْنَى « الْوَاحِدِ » ؟ فَقَالَ : « إِجْمَاعُ الْأَلْسُنِ عَلَيْهِ بِالْوَحْدَانِيَّةِ ، كَقَوْلِهِ تَعَالى :
« وَ لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ »
« 2 » » .
شرح : إِجْمَاع مبتداست . الف لام الْأَلْسُن براى عهد خارجى است . و مراد ، زبانهاى مشركان است ، مثل اهل ضلالت از جملهء منسوبان به اسلام . و اين اشارت است به اين كه اعمال ايشان موافق اقوال ايشان نيست ، پس گويا كه زبانهاى ايشان مقهور است از جانب قهّارى ، چنانچه در تتمّهء آيت گفته كه :
« فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ »
« 3 » و بيان اين آيت شد در شرح خطبه در توضيحِ « وَقَدْ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ
إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ
» تا آخر .
ضمير عَلَيْهِ راجع به اللَّه تعالى است . و ظرف ، متعلّق به اجماع است و مراد « عَلَى الِاعْتِرَافِ بِهِ » است .
بِالْوَحْدَانِيَّة خبر مبتداست . و باء براى سببّيت است . و الف لام براى عهد خارجى است و مراد وحدانيّتى است كه « الْوَاحِد » از آن مأخوذ است ؛ زيرا كه سؤال از معنى « وَاحد » سؤال از معنى « وَحدانِيّة » است فِي الْحَقِيقة . الْوَحْد ( به فتح واو و سكون حاء و الوحدة ) : يگانگى .
هامش
( 1 ) . يوسف ( 12 ) : 108 ؛ مؤمنون ( 23 ) : 91 ؛ نمل ( 27 ) : 8 ؛ و مواضع ديگر از مصحف شريف .
( 2 ) . زخرف ( 43 ) : 87 .
( 3 ) . زخرف ( 43 ) : 87 .