[ حديث ] هشتم
اصل : [ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ] عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَمَّنْ ذَكَرَهُ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام ، قَالَ : قَالَ رَجُلٌ عِنْدَهُ : اللَّهُ أَكْبَرُ ، فَقَالَ : « اللَّهُ أَكْبَرُ مِنْ أَيِّ شَيْءٍ ؟ » فَقَالَ : مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ، فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام : « حَدَّدْتَهُ » فَقَالَ الرَّجُلُ : كَيْفَ أَقُولُ ؟
قَالَ : « قُلْ : اللَّهُ أَكْبَرُ مِنْ أَنْ يُوصَفَ » .
شرح : الْحَدّ ( مصدر بابِ « نصر » ) : قرار دادن طرف براى چيزى . و مراد اين جا كوتاه كردن چيزى است .
ضميرِ منصوب در حَدَّدْتَهُ راجع به اللَّهُ أَكْبَر است . و مراد اين است كه : معنى « اللّهُ أَكْبَر » را كوتاه كردى و معنى آن بيشتر از آن است كه تو خيال كردى ؛ زيرا كه آن ، ابتداى هر نماز است و ابتداى اذان و اقامت و تعقيب است ، پس اهتمام به آن بيشتر از اهتمام به اذكار ديگر است . و آنچه خيال كردى ، اندك و سهل است و قابل اين مقدار اهتمام نيست .
اللَّهُ أَكْبَرُ مِنْ أَنْ يُوصَفَ راجع مىشود به بيانِ عظمتى كه مذكور شد در حديث ششم و يازدهم و دوازدهمِ باب دهم . و به اين تقرير ، ظاهر مىشود كه اين حديث ، منافات ندارد با امثال آنچه مىآيد در « كِتَابُ الْحَجّ » در حديث دوّمِ « بَابُ دُخُولِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ » - كه باب صد و بيستم است - كه : « اللَّهُ أَكْبَرُ ، أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِهِ ، وَأَكْبَرُ مِمَّنْ أَخْشى وَأَحْذَرُ » . « 1 » و أيضاً منافات ندارد با آيت :
« فَتَبارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخالِقِينَ » ؛
« 2 » زيرا كه خلاف طوايف جبريّه باعث اهتمام فِي الْجُمْله به اثبات خالقى ديگر مىشود .
صيغهء « أَفْعَل » در سه معنى مستعمل مىشود :
اوّل : صفت مشبّهه ، مثل احمر به معنى سرخ .
دوم : أَفْعَلُ التَّفْضيل ، مثل « زيدٌ أَعْلَمُ مِنْ عَمْروٍ » .
سوم : أَفْعَلُ التَّبْعِيد ، مثل « زيدٌ أَعَزُّ مِنْ أَنْ يُضْرَبَ » ؛ به معنى اين كه زيد در عزّت به مرتبهاى است كه دور است از اين كه زده شود .
هامش
( 1 ) . الكافي ، ج 4 ، ص 403 ، ح 2 .
( 2 ) . مؤمنون ( 23 ) : 14 .