تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صافى در شرح كافى (فارسى) — صفحة 283

مساهمون:

ص٢٨٣
كس است به بعثِ رسل و انزالِ كُتُب و تعيينِ حُجَج ، تا از حيرت و مضرّت اختلاف در مشكلات رها شوند اگر تابع شوند ، ليك چون فايدهء اين به مؤمنان رسيده و ديگران قبولِ رحمت الهى نكرده‌اند ، تخصيص به مؤمنان ، در تفسيرِ آن لفظ مذكور مىشود . يعنى : خبر دادند مرا چهار كس از ياران ما ، از احمد بن محمّد بن خالد ، از قاسم بن يحيى ، از جدّ او حسن بن راشد ، از عبد اللَّه بن سنان ، گفت كه : پرسيدم امام جعفر صادق عليه السلام را از بيانِ مراد از
« بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ »
. گفت : باء - كه حرف جرّ است - دالّ بر غالب بودنِ اللَّه تعالى است در اسم . و اسم - كه همزهء آن به وصل افتاده - به معنى رفعت و عظمت اللَّه تعالى است . و به جاى « الْمِيمُ مَجْدُ اللّهِ » روايت كرد بعضِ آن چهار كس كه : « الْمِيمُ مُلْكُ اللّهِ » . و حاصل هر دو يكى است . و اللَّه به معنى آن ذاتى است كه مستحقّ عبادتِ هر چيز است . و رحمان به معنى مدبّرِ جميع مخلوقات است چنانچه بايد . و رحيم به معنى مهربان است به مؤمنان و بس .

[ حديث ] دوم

اصل : [ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ ] عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ : أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ وَاشْتِقَاقِهَا : اللَّهُ مِمَّا هُوَ مُشْتَقٌّ ؟ فَقَالَ : « يَا هِشَامُ ، اللَّهُ مُشْتَقٌّ مِنْ إِلهٍ ، وَإِلهٌ « 1 » يَقْتَضِي مَأْلُوهاً ، وَالِاسْمُ غَيْرُ الْمُسَمّى ، فَمَنْ عَبَدَ الِاسْمَ دُونَ الْمَعْنى ، فَقَدْ كَفَرَ وَلَمْ يَعْبُدْ شَيْئاً ؛ وَمَنْ عَبَدَ الِاسْمَ وَالْمَعْنى ، فَقَدْ أَشْرَكَ وَعَبَدَ اثْنَيْنِ ؛ وَمَنْ عَبَدَ الْمَعْنى دُونَ الِاسْمِ ، فَذَاكَ التَّوْحِيدُ ، أَفَهِمْتَ يَا هِشَامُ ؟ » . قَالَ : قُلْتُ : زِدْنِي ، قَالَ : « لِلَّهِ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ اسْماً ، فَلَوْ كَانَ الِاسْمُ هُوَ الْمُسَمّى ، لَكَانَ كُلُّ اسْمٍ مِنْهَا إِلهاً ، وَلكِنَّ اللَّهَ مَعْنىً يُدَلُّ عَلَيْهِ بِهذِهِ الْأَسْمَاءِ وَكُلُّهَا غَيْرُهُ . يَا هِشَامُ ، الْخُبْزُ اسْمٌ لِلْمَأْكُولِ ، وَالْمَاءُ اسْمٌ لِلْمَشْرُوبِ ، وَالثَّوْبُ اسْمٌ لِلْمَلْبُوسِ ،
هامش
( 1 ) . كافى مطبوع : « و الإله » .