بود كه « هَدَّه » به فتح هاء و تشديد دال بى نقطه ، به صيغهء ماضى غايبِ معلومِ مضاعفِ باب « نَصَرَ » و ضمير منصوب ، راجع به « خَلَقَ » باشد . الْهَدّ ( به فتح هاء ) : مضطرب كردن ؛ و اين جا استعاره شده براى كمالِ كافى بودن چيزى كسى را . جوهرى در صحاح گفته كه : « هَدَّ الْبَنَاءَ يَهِدُّهُ هَدّاً : كَسَرَهُ ، وَضَعْضَعَهُ » . بعد از آن گفته كه : « تَقُوُل :
مَرَرْتُ بِرَجُلٍ هَدَّكَ مِنْ رَجُلٍ ؛ مَعْنَاهُ : أَثْقَلَكَ وَصْفُ مَحَاسِنِهِ » . « 1 » و صاحب قاموس گفته كه : « مَرَرْتُ بِرَجُلٍ هَدَّكَ مِنْ رَجُلٍ ، وَتُكْسَرُ الدَّالُ : حَسْبُكَ مِنْ رَجُلٍ » . « 2 » و بنابراين مقصود اين است كه : آن سه اسم ، چون دلالتِ التزامى بر ذات مىكرد و باعث تصوّر ذات به عنوان وَجْه مىشد و در كمالِ عظمت بود ، احتياج نبود مخلوق را به اظهار ذات به وضعِ اسم جامدِ محض براى دلالت بر ذات .
فاء در فَالظَّاهِرُ براى بيان است ، يا براى تفريع است ، يا براى تعقيب ذكرى است .
« الظَّاهِر » مبتداست . هُوَ خبر مبتداست و راجع است به ذاتِ اللَّه تعالى .
اللَّهُ بدل يا عطفِ بيان « هُوَ » است . و تخصيص لفظ « اللَّه » به ذكر ، براى اين است كه جارى مجراى عَلَم است . اللَّهُ تَبَارَكَ وتَعَالى كلام عَلى حِده است براى اظهار صفات كمال و جلال او و مىتواند بود كه « هُوَ » ضمير فصل باشد و مجموع « اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالى » خبر مبتدا باشد و عبارت باشد از سه اسم ظاهر : اوّل : اللَّه . دوم آنچه مفهوم است از « تَبَارَكَ » . سوم آنچه مفهوم است از « تَعَالى » .
و مؤيّد اوّل است آنچه ابن فهد رحمه الله در كتاب عدّة الداعي گفته كه :
عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام قَالَ : « رَأَيْتُ الْخِضْرَ عليه السلام فِي الْمَنَامِ قَبْلَ الْبَدْرِ بِلَيْلَةٍ ، فَقُلْتُ لَهُ :
عَلِّمْنِي شَيْئاً أَنْصُرُ بِهِ عَلَى الْأَعْدَاءِ . فَقَالَ : قُلْ : يَاهُوَ ، يَا مَنْ هُوَ لَاهُوَ إِلَّا هُوَ ، فَلَمَّا أَصْبَحْتُ قَصَصْتُهَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله ، فَقَالَ : يَا عَلِيُّ ! عُلِّمْتَ الاسْمُ الْأَعْظَمِ ، فَكَانَ عَلى لِسَانِي فِي يَوْمِ بَدْرٍ » . وَإِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام قَرَأَ « قل هو الله أحد » فَلَمَّا فَرَغَ ، قَالَ : يَا هُوَ يَا مَنْ لَاهُوَ إِلَّا هُوَ ، اغْفِرْ لِي ، وَانْصُرْنِي عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ ، وَكَانَ عليه السلام
هامش
( 1 ) . الصحاح ، ج 2 ، ص 555 ( هدد ) .
( 2 ) . القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 348 ( هدد ) .