و بعضِ ايشان « الرحمان » را نيز علم مىشمرند ؛ ابن هشام در كتاب مغني اللبيب در باب رابع ، در مبحث « مَا افْتَرَقَ فِيهِ الْحَالُ وَالتَّمْيِيزُ وَمَا اجْتَمَعَا » گفته كه : « الْحَقّ قَوْل الْأَعْلَمِ وَابْن مَالِك : إِنَّ الرَّحْمَانَ لَيْسَ بِصِفَةٍ بَلْ عَلَمٌ » . « 1 » و براى ابطال مذهب حروفيان است كه آن الفاظ را فاعل عالم مىشمرند . و براى ابطال مذهب بعضِ صوفيّه است كه هر چيز را عين او مىشمرند .
يعنى : اين باب ، بيان حدوث اسماء اللَّه تعالى است . در اين باب ، چهار حديث است .
[ حديث ] اوّل
اصل : [ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي حَمَّادٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ ] عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام ، قَالَ :
« إِنَّ اللَّهَ - تَبَارَكَ وَتَعَالى - خَلَقَ اسْماً بِالْحُرُوفِ غَيْرَ مُتَصَوَّتٍ ، وَبِاللَّفْظِ غَيْرَ مُنْطَقٍ ، وَبِالشَّخْصِ غَيْرَ مُجَسَّدٍ ، وَبِالتَّشْبِيهِ غَيْرَ مَوْصُوفٍ ، وَبِاللَّوْنِ غَيْرَ مَصْبُوغٍ ، مَنْفِيٌّ عَنْهُ الْأَقْطَارُ ، مُبَعَّدٌ عَنْهُ الْحُدُودُ ، مَحْجُوبٌ عَنْهُ حِسُّ كُلِّ مُتَوَهِّمٍ ، مُسْتَتِرٌ غَيْرُ مَسْتُورٍ .
فَجَعَلَهُ كَلِمَةً تَامَّةً عَلى أَرْبَعَةِ أَجْزَاءٍ مَعاً ، لَيْسَ مِنْهَا وَاحِدٌ قَبْلَ الْآخَرِ » .
شرح : خَلَقَ ( به صيغهء ماضى معلومِ باب « نَصَرَ » ) اخبار است از تدبير و مشيّت الهى در اوّل وقت احداث آب كه اوّلِ حوادث و مادّهء هر حادث است و در آن وقت ، مشيّت هر حادث شده و نه فرشته بوده و نه انس و نه جنّ و نه لفظ و نه لافظ ، چنانچه ظاهر مىشود در حديث هفتمِ باب بيستم .
اسْماً به صيغهء مفرد است . بِالْحُرُوفِ و نظاير آن ، متعلّق به مابعدِ غَيْرَ است . و تقديمِ ظرف ، افادهء حصر مىكند ؛ زيرا كه الف لام « الْحُرُوفِ » و نظاير آن ، براى عهد خارجى است ، به معنى حروف كائنه در خارج ؛ و اشارت است به اين كه : در وقت خلقِ آن ، متصوّت به حروف بِالقوّه بوده . و بر اين قياس است نظاير آن .
هامش
( 1 ) . مغني اللبيب ، ج 2 ، ص 461 .