[ حديث ] چهارم
اصل : [ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ ] عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام ، قَالَ : « خَلَقَ اللَّهُ الْمَشِيئَةَ بِنَفْسِهَا ، ثُمَّ خَلَقَ الْأَشْيَاءَ بِالْمَشِيئَةِ » .
شرح : مشيّتِ الهى به معنى احداث اوّلِ حوادث است . و چون احداث ، مقدّم بر حدوثِ حادث نيست اصلًا - نه بِالزَّمان و نه بِالْمَرْتبه - بلكه منتزع است از خالق در مرتبهء حدوث مخلوق ، پس اوّلِ حوادث مصداق مشيّت الهى است . و مراد به مَشِيئَة اين جا ، مصداق مشيّت است كه بى آن ، مشيّت متحقّق نمىشود و آن آب است كه اوّل مخلوقات است و مادّهء آسمانها و زمين و مانند آنها است .
بِنَفْسِهَا متعلّق است به خَلَقَ ؛ و به معنى « لَا بِمَادَّةٍ قَدِيمَةٍ وَلَا بِمَشِيَّةٍ سَابِقَةٍ » است و اين اشارت است به دفع شبهه و آن اين است كه : اگر مشيّت الهى حادث باشد ، مقدّم بر حدوث حادث اوّل خواهد بود ، پس موقوف بر مشيّتى ديگر خواهد بود و تسلسل ، لازم مىآيد .
و حاصلِ جواب ، منع تقدّم است و مىآيد در حديث آخر باب بيست و چهارم ، كه « بابُ الْبَدَاءِ » است ؛ اين كه مشيّت نظام عالم ، مقدّم است بر اراده و تقدير و قضا و امضاى نظام عالم .
يعنى : روايت است از امام جعفر صادق عليه السلام گفت كه : آفريد اللَّه تعالى مشيّت را به خودش ، بعد از آن آفريد چيزهاى ديگر عالم را به مادّه كه مشيّت است .
[ حديث ] پنجم
اصل : [ عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنِ الْمَشْرِقِيِّ حَمْزَةَ بْنِ الْمُرْتَفِعِ ] عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا ، قَالَ : كُنْتُ فِي مَجْلِسِ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام إِذْ دَخَلَ عَلَيْهِ عَمْرُو بْنُ عُبَيْدٍ ، فَقَالَ لَهُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، قَوْلُ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالى :
« وَ مَنْ يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوى »
« 1 » مَا ذلِكَ الْغَضَبُ ؟
هامش
( 1 ) . طه ( 20 ) : 81 .