تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صافى در شرح كافى (فارسى) — صفحة 245

مساهمون:

ص٢٤٥
معنى داننده و مقتضى است . و بر هر تقدير ، الْمَشِيَّة منصوب است . و اين كلام اشارت است به اين كه : ميان علم و مشيّت تباينِ كلّى است ؛ زيرا كه هر علمِ الهى مقدّم است و هر مشيّت الهى حادث است . يعنى : روايت است از بكير ( به ضمّ باء يك نقطه و فتح كاف ) ابن اعين ، گفت كه : گفتم امام جعفر صادق عليه السلام را كه : آيا دانش اللَّه تعالى و خواهش او ، آن دو مُتَباينان‌اند يا مُتَصادقان‌اند في الجمله ؟ پس گفت كه : علم ، نيست آن كلّ مشيّت ؛ آيا نمىبينى كه تو مىگويى كه : خواهم كرد چنين اگر اللَّه تعالى خواهد . و نمىگويى كه : خواهم كرد چنين اگر اللَّه تعالى داند . پس گفتنِ تو « اگر خواهد » دليل است بر اين كه نخواسته هنوز ، پس چون خواهد ، مىشود آنچه خواسته ، چنانچه خواسته . و علم اللَّه تعالى ، آن است كه مقدّم است بر مشيّت او .

[ حديث ] سوم

اصل : [ أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ] عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيى ، قَالَ : قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ عليه السلام : أَخْبِرْنِي عَنِ الْإِرَادَةِ مِنَ اللَّهِ وَمِنَ الْخَلْقِ ؟ قَالَ : فَقَالَ : « الْإِرَادَةُ مِنَ الْخَلْقِ : الضَّمِيرُ وَمَا يَبْدُو لَهُمْ بَعْدَ ذلِكَ مِنَ الْفِعْلِ ، وَأَمَّا مِنَ اللَّهِ تَعَالى ، فَإِرَادَتُهُ إِحْدَاثُهُ لَاغَيْرُ ذلِكَ ؛ لِأَنَّهُ لَايُرَوِّئُ ، وَلَا يَهُمُّ ، وَلَا يَتَفَكَّرُ ، وَهذِهِ الصِّفَاتُ مَنْفِيَّةٌ عَنْهُ ، وَهِيَ صِفَاتُ الْخَلْقِ ؛ فَإِرَادَةُ اللَّهِ هِيَ « 1 » الْفِعْلُ لَاغَيْرُ ذلِكَ ؛ يَقُولُ لَهُ : « كُنْ » فَيَكُونُ بِلَا لَفْظٍ ، وَلَا نُطْقٍ بِلِسَانٍ ، وَلَا هِمَّةٍ ، وَلَا تَفَكُّرٍ ؛ وَلَا كَيْفَ لِذلِكَ ، كَمَا أَنَّهُ لَاكَيْفَ لَهُ » . شرح : مقصود سائل ، اظهار اين است كه : ارادهء مخلوقان فِي الْجُمْلَه مقدّم بر وقتِ مراد ايشان مىباشد ، پس بر اين قياس مىبايد كه ارادهء اللَّه تعالى فِي الْجُمله مقدّم بر وقت مرادش باشد ، پس ارادهء اوّل حوادث قديم باشد ، خواه آن اراده ، داعى باشد ،
هامش
( 1 ) . كافى مطبوع : - / « هي » .