[ حديث ] دوم
اصل : [ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ ، عَنْ بَكْرِ بْنِ صَالِحٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْجَهْمِ ] عَنْ بُكَيْرِ بْنِ أَعْيَنَ ، قَالَ : قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام : عِلْمُ اللَّهِ وَمَشِيئَتُهُ هُمَا مُخْتَلِفَانِ أَوْ مُتَّفِقَانِ ؟
فَقَالَ : « الْعِلْمُ لَيْسَ هُوَ الْمَشِيئَةَ ؛ أَ لَاتَرى أَنَّكَ تَقُولُ : سَأَفْعَلُ كَذَا إِنْ شَاءَ اللَّهُ ، وَلَا تَقُولُ : سَأَفْعَلُ كَذَا إِنْ عَلِمَ اللَّهُ ، فَقَوْلُكَ : « إِنْ شَاءَ اللَّهُ » دَلِيلٌ عَلى أَنَّهُ لَمْ يَشَأْ ؛ فَإِذَا شَاءَ ، كَانَ الَّذِي شَاءَ كَمَا شَاءَ ، وَعِلْمُ اللَّهِ السَّابِقُ الْمَشِيئَةَ « 1 » » .
شرح : الْمَشِيئَة ( به فتح ميم و كسر شين با نقطه و سكون ياء دو نقطه در پايين و همزه . و گاهى همزه ، منقلب به ياء مىشود با ادغام ) : خواهش ، كه چهار قسم است ، چنانچه مذكور شد در شرح حديث سابق . و گاهى مستعمل مىشود مشيّت در قسمى از خواهش و ارادت در قسمى ديگر ، چنانچه مىآيد در احاديث باب بيست و پنجم و باب بيست و ششم .
الْمُخْتَلِفَان : دو مفهوم كه بر يكديگر صادق نيايند اصلًا ، مثل علم و قدرت . و آنها را مُتَباينان نيز مىنامند .
الْمُتَّفِقَان : دو مفهوم كه بر يكديگر صادق آيند فِي الْجُمْلَه ؛ و آن سه قسم است :
متساويان و اعمّ و اخصّ مطلق و اعمّ و اخصّ من وجه .
الْعِلْمُ لَيْسَ هُوَ الْمَشِيئَةَ ، نفى اين است كه علم الهى ، اعمّ مطلق باشد از مشيّت الهى ، چنانچه ابو الحسين بَصرى از معتزله و تابعانش توهّم كردهاند كه : هر مشيّت الهى ، علم به مصلحت است .
أَ لَاتَرى اشارت است به اين كه : اگر هر مشيّت ، علم مىبود ، مىبايست كه به جاى إِنْ شَاءَ اللَّهُ توان گفت كه : إِنْ عَلِمَ اللَّهُ . و اين باطل است .
السَّابِقُ به باء يك نقطه و همزه مىتواند بود ؛ و اوّل ، به معنى متقدّم است و دوم ، به
هامش
( 1 ) . كافى مطبوع : « للمشيّة » .