تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صافى در شرح كافى (فارسى) — صفحة 187

مساهمون:

ص١٨٧
امام محمّد تقى عليه السلام را كه : مراد به « أبصار » در آيت :
« لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ »
چيست ؟ پس گفت كه : اى ابو هاشم ! ديده‌هاى دل‌ها باريك‌تر از ديده‌هاى چشم‌ها است . بيانِ اين آن كه : تو گاه درمىيابى به ديده دل خود سند « 1 » و هند و شهرهايى را كه داخل نشدى آنها را بر حالى كه درنمىيابى آنها را از دور به چشم خود و ديده‌هاى دل‌ها درنمىيابد ذات اللَّه تعالى را ، پس چگونه است ديده‌هاى چشم‌ها ؟ مراد اين است كه : نفى ادراكِ اوّل - كه اعمّ است - لازم دارد نفى ادراكِ دوم را به طريق اولى . نقل كلام هشام :

[ حديث ] دوازدهم

اصل : [ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ ] عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ ، قَالَ : الْأَشْيَاءُ لَاتُدْرَكُ إِلَّا بِأَمْرَيْنِ : بِالْحَوَاسِّ ، وَالْقَلْبِ ؛ وَالْحَوَاسُّ إِدْرَاكُهَا عَلى ثَلَاثَةِ مَعَانٍ : إِدْرَاكاً بِالْمُدَاخَلَةِ ، وَإِدْرَاكاً بِالْمُمَاسَّةِ ، وَإِدْرَاكاً بِلَا مُدَاخَلَةٍ وَلَا مُمَاسَّةٍ . فَأَمَّا الْإِدْرَاكُ الَّذِي بِالْمُدَاخَلَةِ ، فَالْأَصْوَاتُ وَالْمَشَامُّ وَالطُّعُومُ . وَأَمَّا الْإِدْرَاكُ بِالْمُمَاسَّةِ ، فَمَعْرِفَةُ الْأَشْكَالِ مِنَ التَّرْبِيعِ وَالتَّثْلِيثِ ، وَمَعْرِفَةُ اللَّيِّنِ وَالْخَشِنِ ، وَالْحَرِّ وَالْبَرْدِ . وَأَمَّا الْإِدْرَاكُ بِلَا مُمَاسَّةٍ وَلَا مُدَاخَلَةٍ ، فَالْبَصَرُ ؛ فَإِنَّهُ يُدْرِكُ الْأَشْيَاءَ بِلَا مُمَاسَّةٍ وَلَا مُدَاخَلَةٍ فِي حَيِّزِ غَيْرِهِ وَلَا فِي حَيِّزِهِ . شرح : ظاهر اين است كه هشام اين فقرات را به قصد توضيح كلام امام جعفر صادق عليه السلام ، در جواب شبههء عبد اللَّه ديصانى - كه منقول شد در حديث چهارمِ باب
هامش
( 1 ) . سِند : يكى از ايالات غربى پاكستان است كه 4928100 تن سكنه دارد . و شهر مهمّ و پايتخت سابق پاكستان ، كراچى در اين ايالت است . و رودخانهء سند آن را مشروب مىسازد ( فرهنگ فارسى معين ) . نام ولايتى است معروف و مشهور و در آن شهرهاى آباد است مانند كنوج و لاهور و در ميان هند و سيستان و كرمان واقع است . ( لغت نامهء دهخدا ، ذيل مادّهء سند ) .