بعد از اين » و اين دور نيست .
يعنى : با گفتهء اللَّه تعالى كه : درنمىيابد ذات اللَّه تعالى را ديدهها ، خواه ديدهء چشمها و خواه ديدهء دلها و او درمىيابد ديدهها را .
[ حديث ] نهم
اصل : [ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ : ] عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فِي قَوْلِهِ :
« لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ »
« 1 » قَالَ : « إِحَاطَةُ الْوَهْمِ ؛ أَ لَاتَرى إِلى قَوْلِهِ :
« قَدْ جاءَكُمْ بَصائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ »
؟ لَيْسَ يَعْنِي بَصَرَ الْعُيُونِ
« فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِهِ »
؛ لَيْسَ يَعْنِي مِنَ الْبَصَرِ بِعَيْنِهِ
« وَ مَنْ عَمِيَ فَعَلَيْها »
« 2 » ؛ لَيْسَ يَعْنِي عَمَى الْعُيُونِ ، إِنَّمَا عَنى إِحَاطَةَ الْوَهْمِ ، كَمَا يُقَالُ :
فُلَانٌ بَصِيرٌ بِالشِّعْرِ ، وَفُلَانٌ بَصِيرٌ بِالْفِقْهِ ، وَفُلَانٌ بَصِيرٌ بِالدَّرَاهِمِ ، وَفُلَانٌ بَصِيرٌ بِالثِّيَابِ ، اللَّهُ أَعْظَمُ مِنْ أَنْ يُرى بِالْعَيْنِ » .
شرح : الْإدْرَاك : دريافتن . و مراد اين جا ، رسيدن به ذات اللَّه تعالى ، خواه به كنه ذات او باشد و خواه به شخص او .
الْوَهْم : ديدهء دل ؛ به معنى آنچه در دل درمىآيد از علوم . قَالَ : إِحَاطَةُ الْوَهْمِ مبنى بر اين است كه عمده در اين مقام ، نفى احاطهء وهم است ، پس منافات ندارد با اين كه نفى ابصارِ عين نيز داخلِ مراد باشد .
أَلَا تَرى تا آخر ، براى دفع توهّم حصرِ مراد در نفى ابصار عين است .
الْبَصَائِر ، جمع « بَصيرة » : ديدهورىهاى دل . و مراد اين جا ، حجّتها است و آنها آياتِ بيّنات است كه در آنها نهى از پيروى ظن و اختلاف از روى ظن و امر به سؤال أهلِ الذِّكْر از هر غيرِ معلوم و مانند آنها است و هر كدام ، حجّت و برهان است بر وجود امام عالم به جميعِ احكام تا انقراض دنيا ، موافقِ آيت سورهء حديد :
« هُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ عَلى
هامش
( 1 ) . انعام ( 6 ) : 103 .
( 2 ) . انعام ( 6 ) : 104 .