تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صافى در شرح كافى (فارسى) — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
اوّل و دوم ، « اللَّه » منصوب است و بنا بر سوم ، مرفوع است . قَسمَ در اوّل ، به صيغهء معلوم باب تَفعيل است و در دوم ، از باب « ضَرَبَ » است . التَّقْسِيم : تفريق . و الْقَسْم ( به فتح قاف وسكون سين ) : نصيب كردن . فاء در فَقَسَمَ ، براى بيان است . يعنى : روايت است از صفوان بن يحيى گفت كه : التماس كرد مرا ابو قُرّهء مُحَدِّث ( به كسر دال مشدّده ) اين كه داخل كنم او را بر امام رضا عليه السلام ، پس رخصت طلبيدم امام را در آن ، پس رخصت داد براى من ، پس داخل شد ابو قُرّه بر امام ، پس پرسيد ابو قُرّه امام را از مسائِل حلال و حرام و مسائل احكام ، تا رسيد پرسش او به مسائِل توحيد كه اقرار به يگانگىِ اللَّه تعالى در صفات ربوبيّت است . پس ، بعد از بيان امام امتناعِ رؤيت را گفت ابو قُرّه : به درستى كه ما راوى كرده شديم از پيغمبر صلى الله عليه و آله اين كه : اللَّه تعالى تفريق كرد ديدنِ كسى او را و سخنِ او را با كسى به خلقِ او از ميان دو پيغمبر ؛ به اين روش كه نصيب كرد سخن را براى موسى و براى محمّد ديدن را . اصل : فَقَالَ أَبُو الْحَسَنِ عليه السلام : « فَمَنِ الْمُبَلِّغُ عَنِ اللَّهِ إِلَى الثَّقَلَيْنِ مِنَ الْجِنِّ وَالْإنْسِ
« لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ »
« 1 » وَ
« لا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْماً »
« 2 » وَ
« لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ »
« 3 » ؟ أَ لَيْسَ مُحَمَّدٌ ؟ » قَالَ : بَلى ، قَالَ : « كَيْفَ يَجِيءُ رَجُلٌ إِلَى الْخَلْقِ جَمِيعاً ، فَيُخْبِرُهُمْ أَنَّهُ جَاءَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ ، وَأَنَّهُ يَدْعُوهُمْ إِلَى اللَّهِ بِأَمْرِ اللَّهِ ، فَيَقُولُ :
« لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ »
، وَ
« لا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْماً »
وَ
« لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ »
ثُمَّ يَقُولُ : أَنَا رَأَيْتُهُ بِعَيْنِي ، وَأَحَطْتُ بِهِ عِلْماً ، وَهُوَ عَلى صُورَةِ الْبَشَرِ ؟ ! أَمَا تَسْتَحُونَ ؟ مَا قَدَرَتِ الزَّنَادِقَةُ أَنْ تَرْمِيَهُ بِهذَا أَنْ يَكُونَ يَأْتِي مِنْ عِنْدِ اللَّهِ بِشَيْءٍ ، ثُمَّ يَأْتِي بِخِلَافِهِ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ » .
هامش
( 1 ) . انعام ( 6 ) : 103 . ( 2 ) . طه ( 20 ) : 110 . ( 3 ) . شورى ( 42 ) : 11 .