تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صافى در شرح كافى (فارسى) — صفحة 129

مساهمون:

ص١٢٩
إِلَيْهِ لَعَلِّي أَسْأَلُهُ عَنْ مَسْأَلَةٍ ، وَأُخَطِّئُهُ فِيهَا ، فَأَتَاهُ ، فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَكَ عَنْ مَسْأَلَةٍ ، قَالَ عليه السلام : سَلْ عَمَّا شِئْتَ » . شرح : التَّخْطِئَة : نسبت دادنْ كسى را به خطا . يعنى : گفت سردارِ طايفهء جالوت جهودان را كه : به درستى كه مسلمانان دعوى مىكنند كه على ، از جمله ماهرترينِ مردمان در بحث و داناترِ ايشان است ، روانه شويد با ما سوى او ، شايد پرسم او را از مسأله‌اى و خطاى او را ظاهر سازم در آن مسئله . پس آمد با جهودان نزد على ، پس گفت : اى امير المؤمنين ! به درستى كه من مىخواهم كه پرسم تو را از مسأله‌اى . على عليه السلام گفت كه : بپرس از هر چه خواستى . اصل : « قَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، مَتى كَانَ رَبُّنَا ؟ قَالَ لَهُ : يَا يَهُودِيُّ ، إِنَّمَا يُقَالُ : « مَتى كَانَ » لِمَنْ لَمْ يَكُنْ ؛ فَكَانَ « مَتى كَانَ » ، هُوَ كَائِنٌ بِلَا كَيْنُونِيَّةٍ كَائِنٍ ، كَانَ بِلَا كَيْفٍ يَكُونُ ، بَلى يَا يَهُودِيُّ ، ثُمَّ بَلى يَا يَهُودِيُّ ، كَيْفَ يَكُونُ لَهُ قَبْلٌ ؟ ! هُوَ قَبْلَ الْقَبْلِ بِلَا غَايَةٍ ، وَلَا مُنْتَهى غَايَةٍ ، وَلَا غَايَةَ إِلَيْهَا ، انْقَطَعَتِ الْغَايَاتُ عِنْدَهُ ، هُوَ غَايَةُ كُلِّ غَايَةٍ ، فَقَالَ : أَشْهَدُ أَنَّ دِينَكَ الْحَقُّ ، وَأَنَّ مَا خَالَفَهُ بَاطِلٌ » . شرح : مقصود از اين سؤال بيان شد در شرح حديث چهارمِ اين باب و اين جا مىگوييم كه : امير المؤمنين عليه السلام در جواب ، پنج كلام گفته : اوّل : « يَا يَهُوِديُّ ! إِنَّمَا يُقَالُ : مَتى كَانَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ ، فَكَانَ مَتى كَانَ » . و لفظِ « مَتى كَانَ » در اوّل ، نايب فاعل « يُقُالُ » است . و در دوم ، براى افادهء عمومِ « فَكَانَ » است و مراد اين است كه : خواه در اندك زمانى پيش از اين شده باشد و خواه در چندين هزار هزار سال پيش از اين شده باشد . دوم : « هُوَ كَائِنُ بِلَا كَيْنُونِيَّةٍ كَائِنٍ » . و مراد به « كَيْنُونِيَّة » ، حدوث است و آن مضاف است . سوم : « كَانَ بِلَا كَيْفٍ يَكُونُ » . و « كَيْفَ » مبنى بر فتح است و « يكون » به صيغهء مضارعِ غايبِ معلوم مجرّد ، يا باب تَفْعيل است و بنا بر دوم ، مراد اين است كه : او مُسْتَجْمِعِ علّت تامّهء اوّلِ حوادث بود و تأخير احداثِ اوّلِ حوادث ، براى فقدان آلتى يا شرطى كه قبل از اوّلِ حوادث بايد نبود تا گفته شود به عنوان استفهامِ انكارى كه : چگونه تكوينِ