[ حديث ] دوم
اصل : [ عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ ، قَالَ : ] جَاءَ رَجُلٌ إِلى أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام مِنْ وَرَاءِ نَهَرِ بَلْخَ ، فَقَالَ : إِنِّي أَسأَلُكَ عَنْ مَسْأَلَةٍ ، فَإِنْ أَجَبْتَنِي فِيهَا بِمَا عِنْدِي ، قُلْتُ بِإِمَامَتِكَ ، فَقَالَ أَبُو الْحَسَنِ عليه السلام : « سَلْ عَمَّا شِئْتَ » .
فَقَالَ : أَخْبِرْنِي عَنْ رَبِّكَ مَتى كَانَ ؟ وَكَيْفَ كَانَ ؟ وَعَلى أَيِّ شَيْءٍ كَانَ اعْتِمَادُهُ ؟
فَقَالَ أَبُو الْحَسَنِ عليه السلام : « إِنَّ اللَّهَ - تَبَارَكَ وَتَعَالى - أَيَّنَ الْأَيْنَ بِلَا أَيْنٍ ، وَكَيَّفَ الْكَيْفَ بِلَا كَيْفٍ ، وَكَانَ اعْتِمَادُهُ عَلى قُدْرَتِهِ » .
فَقَامَ إِلَيْهِ الرَّجُلُ ، فَقَبَّلَ رَأْسَهُ ، وَقَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَاإِلهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ ، وَأَنَّ عَلِيّاً وَصِيُّ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله ، وَالْقَيِّمُ بَعْدَهُ بِمَا قَامَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله ، وَأَنَّكُمُ الْأَئِمَّةُ الصَّادِقُونَ ، وَأَنَّكَ الْخَلَفُ مِنْ بَعْدِهِمْ .
شرح : نَهَرِ بَلْخَ : جيحون است و بَلْخِ ، نزديك آن است در طرف خراسان و در طرف ديگر بخاراست و نزديك آن نيست .
باء در بِمَا عِنْدِي براى مصاحبت است ، پس مانند واو است كه براى عطف « مَا عِنْدِي » بر مفعولِ أَجَبْتَنِي باشد . و « مَا عِنْدِي » عبارت است از آنچه در دل سائل بوده از شبهات جبريّه كه يهود و فلاسفهء زنادقه و تابعان ايشاناند .
وَعَلى أَيِّ شَيْءٍ كَانَ اعْتِمَادُهُ ، اشارت است به آن شبهات ؛ زيرا كه مرادش اين است كه : حدوث اوّلِ حوادث ، بى حدوثِ مُعْتَمَدٌ عَلَيْه - مثل آلتى و شرطى - ممكن نيست ؟
و حاصل جواب اين است كه : قدرت قديمه به جاى آن مُعْتَمَدٌ عَلَيْه است و احتياج به حدوث چيزى نيست براى اوّلِ حوادث .
و اينها مفصّل مىشود در شرح حديث چهارم و شرح حديث هفتم اين باب .
أَيَّنَ ، فعل ماضى معلومِ باب « تَفْعيل » است ؛ به معنى اين كه : صاحب وقت كرد چيزى را . الْأَين ( به فتح همزه و تشديد ياء دو نقطه در پايين مكسوره . و سكون ياء نيز جايز است ) : صاحب وقت . أَيْن ، در سوم ، به فتح و كسر همزه و سكون ياء ، به معنى